معنى لا إله إلا الله ومقتضاها وآثارها في الفرد والمجتمع
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- الجامعة الإسلامية
معنى لا إله إلا الله ومقتضاها وآثارها في الفرد والمجتمع رسالة عقدية للشيخ صالح بن فوزان الفوزان، تبحث في بيان حقيقة كلمة التوحيد، وفضلها، وإعرابها، وأركانها، وشروطها، ومقتضاها الشرعي، مع إيضاح متى ينفع التلفظ بها وآثارها العقدية والعملية على الفرد والمجتمع ؛ وقد نُشرت أيضاً كبحث في «مجلة البحوث الإسلامية» في عددها الثالث عشر .
محاور الرسالة ومسائلها
قسّم المؤلف مباحث الرسالة إلى ست نقاط رئيسة:
- مكانة لا إله إلا الله وفضلها: بيّن أنها كلمة الإسلام والعروة الوثقى وأول واجب على العباد وأساس قبول الأعمال، واستدل على فضلها بالأحاديث النبوية كحديث موسى عليه السلام وحديث البطاقة، مستعرضاً ما ذكره ابن رجب الحنبلي في رسالته «كلمة الإخلاص» من فضائلها المتعددة، ككونها ثمن الجنة وسبباً لمغفرة الذنوب وعصمة الدم والمال .
- إعرابها وأركانها وشروطها: قرر أن «لا» نافية للجنس وخبرها محذوف تقديره «حق» (أي: لا إله حق إلا الله)، وردّ على من قدّر الخبر بـ«موجود» أو «معبود» لاشتراك الآلهة الباطلة في ذلك . وبيّن أن لها ركنين: النفي والإثبات، كما فصّل شروطها السبعة المستنبطة من النصوص: العلم، واليقين، والإخلاص، والصدق، والمحبة، والانقياد، والقبول .
- معناها ومقتضاها وتفنيد التفسيرات الخاطئة: أوضح أن معناها إفراد الله تعالى بالعبادة والبراءة من الشرك، وردّ على من قصر معناها على مجرد «القدرة على الاختراع» أو حصرها في «الحاكمية» وحدها مع إهمال الشرك في العبادة وتقديس القبور والأولياء، ناقلاً عن ابن القيم وسليمان بن عبد الله آل الشيخ، ومؤكداً أن مقتضاها يشمل أيضاً التحاكم إلى شرع الله وإثبات أسمائه وصفاته ونبذ التعطيل والتأويل والتفويض .
- شروط الانتفاع بالتلفظ بها ودفع الشبهات: بيّن أن مجرد النطق باللسان لا ينفع صاحبه إلا مع استيفاء شروطها وأداء حقوقها وترك نواقضها، ودفع شبهات من احتج بأحاديث الرجاء المجملة أو حديث أسامة بن زيد، مستدلاً بفهم الصحابة وقتال أبي بكر الصديق لمانعي الزكاة، وقتال الخوارج، ومستشهداً بكلام ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب والحسن البصري ووهب بن منبه .
- آثارها في الفرد والمجتمع: لخّص آثار العمل بها في ستة أوجه: جمع كلمة المسلمين وتحقيق القوة والنصر، وتوفير الأمن والطمأنينة والمحبة بين أفراد المجتمع، ونيل السيادة والتمكين والاستخلاف في الأرض، وحصول الطمأنينة النفسية والاستقرار الذهني للموحد، وتحقيق السمو والرفعة لأهل التوحيد، وعصمة الأنفس والأموال والأعراض .
تم تحديث الإجابة