من نسب إلى أمه من الشعراء - ضمن نوادر المخطوطات

توفي المؤلف
245 هـ
الطبعات
شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر

من نسب إلى أمه من الشعراء هو مصنَّف تراجم موجز وضعه الإخباري والنسابة أبو جعفر محمد بن حبيب البغدادي (توفي 245 هـ / 860 م)، خصه بذكر طائفة من شعراء العرب الذين عُرفوا بنسبتهم إلى أمهاتهم دون آبائهم أو معهم .

موضوع الكتاب ومنهجه

يندرج الكتاب ضمن الرسائل المتخصصة في أنساب الشعراء وألقابهم؛ حيث يعمد المؤلف إلى استقصاء أسماء الشعراء الجاهليين والإسلاميين المنسوبين إلى الأمهات . ويسير أسلوب الترجمة بإيراد لقب الشاعر أو كنيته المنسوبة لأمه (مثل: ابن شعوب، وابن أم حَوْلَى، وعطّاف بن بَشّة الشيباني، وابن طَوْعة، وربيعة بن غزالة، وابن حَجْلة الأسدي، والسَّنْدَري بن عيساء، وحبيب بن خَدْرة الهلالي، وقيس بن الحُدادية، وابن السَّجراء، وابن الدُّمَينة، وابن الطَّثَرية)، ثم كشف اسمه الصريح ونسبه لأبيه، وبيان اسم الأم ونسبها وقبيلتها أو صفتها، مع الاستشهاد ببعض مقطوعات الشاعر وأخباره ومواقفه .

وقد عُولج هذا الموضوع لدى إخباريين ولغويين معاصرين لابن حبيب وسابقين له؛ إذ صنّف ابن الأعرابي (ت 230 هـ) كتاباً ضم خمسين شاعراً من المنسوبين لأمهاتهم، وألّف علي بن محمد المدائني (ت 225 هـ) كتاباً يحمل الاسم ذاته، وصنّف الفيروزآبادي لاحقاً رسالة تحفة الأبيه فيمن نسب إلى غير أبيه في سياق أوسع لا يقتصر على الشعراء .

المخطوطات والتحقيق

اعتمد المحقق عبد السلام هارون في إخراج الكتاب على نسختين محفوظتين في دار الكتب المصرية (إحداهما برقم 6 مجاميع ش، والأخرى برقم 75 ش أدب)، ونشره ضمن المجموعة الأولى من سلسلة «نوادر المخطوطات» بالقاهرة عام 1951 م . كما حققه محمد صالح الشناوي وصدر في بيروت عام 1410 هـ / 1990 م .

تم تحديث الإجابة