منع جواز المجاز في المنزل للتعبد والإعجاز
- توفي المؤلف
- 1393 هـ
- الطبعات
- دار عطاءات العلم
منع جواز المجاز في المنزل للتعبد والإعجاز رسالة أصولية عقدية ألّفها الشيخ محمد الأمين الشنقيطي (1325–1393 هـ)، خَصّصها لبحث مسألة المجاز وإبطال القول بوقوعه في القرآن الكريم ولغة العرب، والردّ على الشبهات والآيات التي استدل بها القائلون بالمجاز ولا سيما في آيات الصفات .
هيكل الكتاب وموضوعاته
قسّم المؤلف رسالته إلى مقدمة وأربعة فصول وخاتمة :
- المقدمة: استعرض فيها أقوال العلماء ومذاهبهم في المجاز منعًا وجوازًا، ذاكرًا من منعوه كـأبي إسحاق الإسفراييني، وابن خويز منداد، وابن القاص، والظاهرية، وما حرره ابن تيمية وابن القيم .
- الفصل الأول: ناقش فيه قاعدة «كل ما جاز في اللغة جاز في القرآن» وفنّد الاستدلال بها لإثبات المجاز القرآني .
- الفصل الثاني: رد فيه على الشواهد والآيات التي احتج بها المجيزون، مثل قوله تعالى: جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ ، و وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ ، و وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ .
- الفصل الثالث: عرض فيه مناقشة ما اعتبره إشكالات ترد على نفي المجاز أو تتعلق بدليل المنع .
- الفصل الرابع: أفرد فيه تحقيق المقام في آيات الصفات مع تقرير نفي المجاز عنها .
- الخاتمة: أورد فيها مناظرة جرت في نفي الصفات بالطرق الجدلية .
المنهج والأدلة
قرر الشنقيطي في رسالته الامتناع عن إطلاق القول بالمجاز في القرآن؛ سواء بني الأمر على القول بنفي المجاز في أصل اللغة أو على القول بوقوعه فيها . واستند في منعه داخل القرآن إلى لازم تعريف المجاز عند القائلين به؛ إذ يصح عندهم نفي المعنى المجازي ويكون النافي صادقًا، في حين يمتنع نفي أي شيء من نصوص التنزيل، معتبرًا القول بالمجاز ذريعة اتُخذت لنفي صفات الكمال والجلال الثابتة لله تعالى .
وفسّر التعبيرات التي يعدّها البلاغيون مجازات بأنها أساليب وإطلاقات من أساليب لغة العرب؛ حيث يُستعمل اللفظ مطلقًا بلا قيد ليدل على معنى، أو مقترنًا بقيد وسياق ليدل على معنى آخر، ويكون حقيقة في موضعه وسياقه .
الطبعات والدراسات
طُبع الكتاب في حياة مؤلفه، ثم أُعيدت طباعته ضمن سلسلة «آثار الشيخ العلامة محمد الأمين الشنقيطي» بإشراف بكر بن عبد الله أبو زيد، عن دار ابن حزم ودار عطاءات العلم بعد مقابلته على طبعته الأولى ومراجعة شواهده الشعرية .
تناول الكتاب عددٌ من الباحثين؛ فأفرده عبد العظيم المطعني بوقفة نقدية ومناقشة لفصوله في كتابه المجاز عند الإمام ابن تيمية وتلاميذه بين الإنكار والإقرار ، بينما صنف أبو المنذر المنياوي رسالة بعنوان تتمة منع جواز المجاز ببيان الأساليب والإطلاقات العربية التي ذكرها العلامة الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان جمع فيها تطبيقات المؤلف البيانية من تفسيره تكميلاً لما أورده في الرسالة .
تم تحديث الإجابة