مكة والمدينة في الجاهلية وعهد الرسول ﷺ
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار الفكر العربي
كتاب مكة والمدينة في الجاهلية وعهد الرسول ﷺ هو دراسة تاريخية للدكتور أحمد إبراهيم الشريف، صدرت في القاهرة عن دار الفكر العربي عام 1965م، وتتناول الأوضاع الجغرافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية لمكة ويثرب قبل الإسلام وخلال العهد النبوي حتى توحيد الجزيرة العربية .
موضوع الكتاب ومنهجه
يهدف الكتاب إلى تقديم دراسة للبيئة التي نشأ فيها النبي ﷺ وقامت فيها الدولة الإسلامية، بوصفها مرحلة تأسيسية لفهم التاريخ الإسلامي وتطوراته . اعتمد المؤلف في منهجه على القرآن الكريم بصفته أوفى المصادر في تصوير الحياة الجاهلية والعهد النبوي، ثم على الحديث النبوي في كتب الصحاح مع مراعاة قواعد الجرح والتعديل، إلى جانب الإفادة من كتب التاريخ والتراجم والأنساب والشعر القديم بما لا يتعارض مع النصين القرآني والحديثي .
محتويات الكتاب وأبوابه
ينتظم الكتاب في أربعة أبواب رئيسية وخاتمة وفهارس تفصيلية :
- الباب الأول (جغرافية الجزيرة العربية والتشكيل القبلي): يتناول جغرافية شبه الجزيرة ومدن الحجاز، والنظام السياسي والاجتماعي للقبيلة، وطبقات الأحرار والموالي والأرقاء، ومستويات العصبية القبلية، ونظام الدفاع والجندية، والأوضاع الاقتصادية وأسواق العرب .
- الباب الثاني (مدينة مكة): يبحث نشأة مكة ودور قصي بن كلاب، وحكومة مكة ونزاعاتها العشائرية، وقوتها الحربية وعلاقاتها الخارجية بالفرس والجنوب والشمال، ومؤسسة الحج وأثرها الاقتصادي والاجتماعي، والحالة الاجتماعية والاقتصادية، واستعداد العرب للنقلة بظهور الدعوة الإسلامية وأساليب قريش في مقاومتها .
- الباب الثالث (مدينة يثرب): يدرس سكان المدينة المنورة من اليهود وقبيلتي الأوس والخزرج، والتنظيم الداخلي والعلاقات بين سكانها، وأنشطتها الاقتصادية من زراعة وتجارة وصناعة ونظم المكاييل والعملة، ثم الهجرة وتأسيس الدولة الإسلامية وكتابة الصحيفة .
- الباب الرابع (الصراع بين يثرب وخصومها): يعرض الصراع العسكري والسياسي بين مكة والمدينة عبر وقائع غزوة بدر وغزوة أحد وغزوة الخندق حتى صلح الحديبية، ثم الصراع مع القوى اليهودية وإجلاء بني قينقاع وبني النضير وبني قريظة وفتح خيبر، والصراع مع القبائل العربية وصولاً إلى غزوة مؤتة .
اختتم الكتاب بفصل عن فتح مكة وتوحيد بلاد العرب وإعلان براءة، ومسألة الخلافة وحروب الردة وتثبيت الوحدة، ثم أُلحق بفهارس كشافة للأعلام والقبائل والمواضع والوقائع، وثبت للمصادر والمراجع .
تم تحديث الإجابة