مجموعة رسائل وفتاوى في مسائل مهمة تمس إليها حاجة العصر
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد
مجموعة رسائل وفتاوى في مسائل مهمة تمس إليها حاجة العصر كتاب يضم مجموعة من الرسائل والفتاوى العقدية والمنهجية لعدد من علماء نجد، جَمَعَهُ محمد رشيد رضا وطُبع في مطبعة المنار بمصر سنة 1346 هـ / 1928 م .
محتوى الكتاب ورسائله
يشتمل المجموع على أربع رسائل رئيسة وفتاوى ملحقة، تعالج مسائل الغلو، وضوابط الهجرة والتعامل مع البادية، ولزوم طاعة ولاة الأمور، وحكم معاملة غير المسلمين:
-
الرسالة الأولى: للشيخ عبد الله بن عبد اللطيف آل الشيخ، وعنوانها «في الاتباع وحظر الغلو في الدين»؛ كُتبت نصيحة لبيان خطورة الغلو والتفرق والوساوس، والتأكيد على وجوب السمع والطاعة لولي الأمر والنهي عن منازعته أو الخروج عليه، والتحذير من الطعن في العلماء ورميهم بالمداهنة .
-
الرسالة الثانية: للشيخ سعد بن حمد بن عتيق، ووجّهها إلى سكان الهجر من أهل الأرطاوية والغطغط وغيرهم من قبائل عتيبة ومطير وقحطان؛ حذّر فيها من الخوض في الفتوى بغير علم، والافتراء على الله بالتحليل والتحريم، واغتياب أهل العلم، كما أنكر ما أحدثه بعض الغلاة من إلزام الأعراب بترك البادية وسكنى القرى، والتشديد في هيئة العمائم، والاعتداء على الناس بالضرب والهجر والتهديد دون مسوغ شرعي .
-
الرسالة الثالثة: أملأها الشيخان محمد بن عبد اللطيف آل الشيخ وعبد الله بن عبد العزيز العنقري؛ تناولت تفصيل مسائل أُدخلت على البادية باسم التشدد في الدين، ومنها إبطال دعوى كفر الأعراب عمومًا أو قتالهم لإلزامهم بسكنى القرى، وبيان أحكام الهجرة الشرعية ومواضع وجوبها واستحبابها . وفنّدت الرسالة خطأ الاستغناء بمطالعة الكتب المجردة ومجموعة التوحيد دون الرجوع إلى العلماء المحققين، كما بينت ضوابط الهجر والتعزير، وحرمة الافتيات على ولي الأمر في إقامة الحدود والعقوبات .
-
الرسالة الرابعة والفتوى الملحقة: اقتُبست من رسائل الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن آل الشيخ (الرسالة رقم 33) بعنوان «البر والعدل إلى المشركين وكونه لا يدخل في النهي عن موالاة المعادين منهم والمحاربين»، مستدلةً بقوله تعالى: لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ . وأُلحقت بها فتوى مقتبسة من رسالته رقم 18 في بيان حكم البداءة بالسلام على الكافر إذا خُشي فوات مصلحة راجحة أو ترتبت مفسدة على تركه، تأسيًا بمسلك النبي ﷺ في دعوة الناس .
تم تحديث الإجابة