مجيء (أبو) في موضع نصب أو جر على الحكاية

توفي المؤلف
-
الطبعات
مجيء (أبو) في موضع نصب أو جر على الحكاية

مجيء (أبو) في موضع نصب أو جر على الحكاية هو بحث لغوي ونحوي كتبه الباحث والمدوّن السعودي إبراهيم بن عبد الله المديهش، يتناول فيه مسألة ورود لفظة «أبو» بالواو في مواقع إعرابية تقتضي النصب أو الجر على سبيل الحكاية .

الباعث وتاريخ الصدور

صدر البحث بنشرته الثالثة رقميًا («تقنية لا ورقية») في شهر ربيع الأول سنة 1440 هـ . وذكر المؤلف أن الباعث على كتابة هذه الأوراق كان مسألة طرحها أستاذ الأدب عبد الله بن سليم الرشيد على طلابه وتطلّب تتبعها، حيث كان يستبعد ورود «أبو» بالواو في موضع نصب أو جر؛ فجمع المديهش نصوص الأئمة والعلماء لمشاركة أهل الاختصاص اللغوي في تحريرها .

الموضوع والمسائل

تتمحور الرسالة حول دراسة الشواهد الواردة في كتب الحديث والتاريخ والتراجم التي كُتب فيها الاسم المكنّى بـ«أبو» بالواو رغم وقوعه مضافًا إليه أو مفعولًا به أو اسمًا لـ«إن»، مثل تركيب «علي بن أبو طالب» و«معاوية بن أبو سفيان»، وحديث: وما سماه أبو تراب إلا النبي ، وحديث: إن من أمن الناس علي في صحبته وماله أبو بكر .

ويستعرض البحث الأقوال والتوجيهات المنقولة عن علماء الحديث واللغة والتفسير، ومن أبرزها :

  • القول بجواز مجيء «أبو» في موضع نصب أو جر نطقًا وكتابةً على سبيل الحكاية، وعزوه إلى لغة أهل الحجاز، مع استعراض من خرّج عليه من العلماء مثل ابن قتيبة، والخطابي، والحاكم النيسابوري، وابن هشام الأنصاري، وابن حجر العسقلاني، وبدر الدين العيني .
  • القول بأن ورودها بالواو إنما هو في الرسم والكتابة دون النطق، أو حمله على اللحن والوهم، وهو الوجه الذي رجّحه الباحث في التراث المكتوب مع ندرة الاستعمال .

كما تطرق الكتاب إلى إطلاق الكنية مجرى العلم الصريح، وما يُقاس على ذلك في أسماء الأعلام والقبائل والأسر والبلدان المعاصرة والتاريخية التي صدرت بلفظ «أبو» (مثل: أبو ظبي، وجبل أبي قبيس، وأسماء الأسر كـ«أبو زيد» و«أبو حيمد»)، حيث يُلزم الاسم حالة واحدة حكايةً لمنع اللبس .

تم تحديث الإجابة