محبة الرسول بين الاتباع والابتداع
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد إدارة الطبع والترجمة
محبة الرسول بين الاتباع والابتداع كتاب في العقيدة الإسلامية من تأليف عبد الرءوف محمد عثمان، أعده في أصله كرسالة علمية ، ويبحث فيه في منزلة محبة النبي ﷺ وضوابطها الشرعية القائمة على الاتباع، مميزًا إياها عن مظاهر الغلو والبدع المحدثة .
أهداف الكتاب ومنهجه
بيّن المؤلف أن الدافع لاختيار موضوع الكتاب يتمثل في كون محبة الرسول ﷺ ركنًا أصيلًا من أركان الإيمان، ولما قد يعتري دعوى المحبة من التباس بين الصادق فيها والمدعي؛ حيث ارتبطت دعاوى المحبة لدى بعض الغلاة بمسالك تخالف أصول الشرع . وسعى المؤلف إلى تحرير محل النزاع، وإيضاح الفرق بين المحبة الواجبة شرعًا والغلو المنهي عنه، وبيان الشواهد الحقيقية للمحبة المتمثلة في لزوم السنة والاتباع، والتحذير من البدع التي أُحدثت في الدين بدعوى التعظيم والتوقير .
هيكل الكتاب ومحتواه
قسّم المؤلف الكتاب بعد المقدمة إلى تمهيد وبابين رئيسين وخاتمة :
- التمهيد: تناول فيه معنى النبوة والرسالة بإيجاز، وبيان بشرية الرسول ﷺ وأن كماله في كونه بشرًا رسولًا، مع استعراض مظاهر الاصطفاء الإلهي للنبوة .
- الباب الأول (المحبة والاتباع): يشتمل على فصلين؛ خُصص الفصل الأول لمفهوم محبة الرسول ﷺ، ووجوبها ومكانتها من الإيمان، ودواعيها وأسباب زيادتها، ومظاهرها وآثارها على السلوك . بينما تناول الفصل الثاني حقيقة الاتباع من حيث مفهومه، وأدلة وجوب طاعة الرسول ﷺ من القرآن والسنة، وشواهد الاتباع ومظاهره .
- الباب الثاني (الغلو والابتداع): يشتمل بدوره على فصلين؛ خُصص الفصل الأول لبحث الغلو في الرسول ﷺ من حيث مفهومه وأنواعه، مع مقارنته بالغلو لدى أهل الكتاب، وتتبع نشأة الغلو في البيئة الإسلامية عند الشيعة والصوفية (ممثلة بغلو الحلاج وابن عربي وفكرة الحقيقة المحمدية)، وبيان أثر ذلك على الاعتقاد والعمل وحكم الإسلام فيه . أما الفصل الثاني فخُصص لموضوع الابتداع؛ حيث ناقش تعريف البدعة وأقوال العلماء فيها، وعرض نماذج من البدع المحدثة بدعوى المحبة (كالادعاء برؤية النبي ﷺ يقظة، والبدع في الزيارة، والاحتفال بالمولد، والصيغ المحدثة في الصلاة عليه)، وختمه بآثار الابتداع وكيفية مواجهته .
نتائج الدراسة وطباعتها
خلص المؤلف في خاتمة كتابه إلى أن محبة الرسول ﷺ ميل قلبي باعث ودافع إلى الاتباع وركن لا يصح الإيمان بدونه، وأن التعبير الشرعي عنها ينحصر في صدق الاقتداء والتوقير دون مجاوزة الحدود . كما قرر أن الغلو مباين للمحبة وبدعة مذمومة تشابه صنيع أهل الكتاب، وأن بدايته في تاريخ الفرق بدأت من الشيعة ثم سرت إلى متصوفة كالحلاج ومن وافقه .
طُبع الكتاب طبعته الأولى في جدة عن مكتبة الضياء سنة 1412 هـ / 1991 م ، كما طُبع في الرياض بإصدار رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد عام 1414 هـ .
تم تحديث الإجابة