مدخل إلى تفسير القرآن وعلومه

توفي المؤلف
-
الطبعات
دار القلم / دار الشاميه

مدخل إلى تفسير القرآن وعلومه هو مصنَّف في الدراسات القرآنية للدكتور عدنان محمد زرزور، فرغ من مقدمته عام 1416 هـ / 1995 م، وتناول فيه تاريخ توثيق النص القرآني، وخصائص لغته وإعجازه، مع استعراض معالم التفسير المعاصر ونماذجه التطبيقية .

دواعي التأليف ومقاصده

أوضح المؤلف في مقدمته أنه وضع الكتاب تلبيةً لحاجة طلبة الجامعات الذين يتأهبون لدراسة تفسير القرآن وسائر علومه، وكذلك الطلاب والباحثين في حقول الدراسات الإنسانية والاجتماعية الذين يحتاجون إلى الإلمام بتاريخ القرآن الكريم وأسرار إعجازه ومعانيه . وقد كتب المؤلف مقدمة الكتاب بصفته أستاذًا ورئيسًا لقسم التفسير والحديث بـجامعة قطر في 25 المحرم 1416 هـ (الموافق 23 حزيران 1995 م) ، وصدرت طبعته الأولى في ذلك العام عن دار القلم في دمشق والدار الشامية في بيروت .

محاور الكتاب وبناؤه

بنى المؤلف كتابه على مقدمة جامعة ومحورين أساسيين :

  • القرآن الكريم واللغة العربية: واشتمل على بيان خصائص اللسان العربي، وعلة نزول القرآن به، وأثر القرآن في اللغة العربية وتخليدها، وأثره في الحضارة والثقافة الإسلامية .
  • تاريخ القرآن الكريم (قطعية النص القرآني وتاريخ توثيقه): وهو المحور الأول، وفضل المؤلف هذه التسمية على إطلاق مصطلح «تاريخ القرآن» لما فيه من إيهام، ودرس تحته الوحي ونزول القرآن، ومدة التنزيل وأول ما نزل وآخره، والحكمة من تنجيمه، ثم جمع القرآن وتدوينه وحفظه في العهد النبوي، وجمعه في عهد أبي بكر الصديق ونسخ المصاحف في عهد عثمان بن عفان، مع تفصيل أحكام الرسم العثماني والرد على الشبهات، وبحث الآيات والسور وترتيبها .
  • إعجاز القرآن ومعالم التفسير المعاصر: وهو المحور الثاني، وتناول فيه وقوع الإعجاز ومعناه، وشروط التفسير العلمي، وتطرق إلى دراسة تفسير «في ظلال القرآن» لـسيد قطب وموقعه من شروط التفسير المعاصر ومفهوم الوحدة الموضوعية للسورة . ثم اختتم الكتاب بنماذج تطبيقية من التفسير المعاصر عبر تفسير سورتي الفجر والعاديات، من حيث المعنى الإجمالي، والموضوع الرئيس، والخصائص الفكرية للنص، وطريقة العرض الأدبية وصياغة التراكيب والإيقاع .

المنهج والاستقبال العلمي

بين المؤلف أن معظم فصول الكتاب نُشرت سابقًا ثم أعاد صياغتها ونقحها وزاد عليها لتؤدي وظيفة المدخل المنهجي الجامعي . وقد أشاد باحثون في الدراسات القرآنية بكتابات زرزور في علوم القرآن واعتبروها من البحوث الجادة القوية في معالجتها ومضامينها ، في حين رأى بعض الدارسين أنه اعتمد في بعض مباحث علوم القرآن على أصول متقدمة كـابن تيمية وبدر الدين الزركشي وجلال الدين السيوطي دون استقصاء تام في عزو النقول .

تم تحديث الإجابة