مدخل إلى التفسير وعلوم القرآن
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار البيان
مدخل إلى التفسير وعلوم القرآن هو مصنف للدكتور عبد الجواد خلف في الدراسات القرآنية وأصول التفسير ومباحث علوم القرآن، وضعه لبيان منابع الحضارة الإسلامية المرتكزة على الوحي الإلهي . أرخ المؤلف مقدمته بين كراتشي (1409 هـ / 1989 م) والقاهرة (1410 هـ / 1996 م) .
الغاية والمنهج
يهدف الكتاب إلى ترتيب المفاهيم الفكرية للقارئ حول أصول الحضارة الإسلامية وجذورها المتمثلة في الوحي الإلهي بقسميه: الوحي الجلي وهو القرآن الكريم، والوحي الخفي وهو السنة النبوية . وينطلق المؤلف في منهجه من تقرير أن علم التفسير هو أمّ علوم القرآن كلها وأصل نشأتها؛ إذ نشأت سائر علوم القرآن وابتُكرت لتكون خادمة لعلم التفسير ومعينة على بيان مراد الله تعالى واستنباط أحكامه .
هيكل الكتاب ومحتواه
قسّم المؤلف الكتاب إلى قسمين رئيسين يندرج تحتهما تمهيد ومباحث وأبواب مرتبة كالتالي:
- القسم الأول: جذور الحضارة الإسلامية: وفيه مبحث تمهيدي عن علاقة الحضارات بالأديان وفطرة التدين، ثم مبحث في الوحي الإلهي وصوره وخصائصه وتدوينه وكتّابه، يليه مبحث عن السنة النبوية بصفتها الوحي الخفي، ومبحث عن القرآن الكريم بوصفه الوحي الجلي وبيان أسمائه وأوصافه .
- القسم الثاني: علوم القرآن الكريم: ويشتمل على تمهيد في فائدة علوم القرآن وتطورها وتصنيفها، ثم سبعة أبواب تفصيلية :
- علم التفسير: تناول فيه منزلته ونشأته ومراحله، وعرض نماذج لمناهج المفسرين، مثل التفسير بالرأي المحمود عند فخر الدين الرازي في كتابه مفاتيح الغيب، والتفسير بالرأي المذموم عند الزمخشري في الكشاف، والتفسير الفقهي عند القرطبي في الجامع لأحكام القرآن .
- علم نزول القرآن الكريم: وفيه بيان وقت نزوله ومدته وكيفية إنزاله وحكمة تنجيمه .
- علم أسباب النزول: تعريفه، وفوائده، وطرقه، وتعارض الروايات فيه .
- علم معرفة أول ما نزل وآخر ما نزل: عرض الروايات الواردة في ذلك ومناقشتها .
- علم معرفة المكي والمدني: فوائده، وضوابطه، والفرق بينهما، وحصر السور المكية والمدنية .
- علم الناسخ والمنسوخ: تعريفه، وأهميته، وأقسامه، والحكمة من وقوعه، ومناقشة قضايا النسخ بين الإغراق والغلو .
- علم القراءات: أنواع القراءات، وضوابط القراءة الصحيحة، وأهم المؤلفات فيه .
ويختتم الكتاب بخاتمة تتضمن أبرز النتائج، تليها قائمة المصادر والمراجع وفهرس تفصيلي للموضوعات .
تم تحديث الإجابة