مباحث في علم القراءات مع بيان أصول رواية حفص

توفي المؤلف
-
الطبعات
دار الكلمة

مباحث في علم القراءات مع بيان أصول رواية حفص، كتاب في علم القراءات القرآنية ألّفه المقرئ محمد بن عباس بن محمد الباز (المكنى بأبي معاذ) ، خصصه لبيان أصول رواية حفص عن عاصم واستقصاء الكلمات والألفاظ التي انفرد بها دون سائر القراء العشرة ورواتهم . فرغ المؤلف من تصنيفه في مدينة الرياض صبيحة غرة شهر رجب لعام 1421 هـ .

موضوع الكتاب وغايته

عني المؤلف بتقديم تعريف بعلم القراءات وإبراز خصائص رواية حفص بن سليمان عن عاصم بن أبي النجود الكوفي، موضحاً أن سبب إفراده لهذه الرواية بالبحث هو انتشارها الواسع في أكثر أقطار العالم الإسلامي حتى غدت الرواية التي يقرأ بها غالبية المسلمين ولا يعرفون سواها . وقد استهدف الكتاب إيضاح أن هذه القراءة المنتشرة اختلفت في مواضع عدة عن بقية القراءات والروايات، بما في ذلك اختلاف حفص عن رفيقه شعبة بن عياش الذي شاركه التلقي عن الإمام عاصم، ليكون ذلك حافزاً للمسلمين وطلبة العلم لدراسة علم القراءات وتعلّم وجوهه المتواترة .

محتوى الكتاب ومنهجه

اشتمل الكتاب على جمع واستيعاب المفردات والكلمات التي قرأها حفص وحده ولم يوافقه عليها قارئ أو راوٍ آخر من أصحاب القراءات المتواترة . كما بيّن المؤلف صلة رواية حفص بغيرها من الروايات من خلال استيعابها لكثير من أصول القراء الآخرين، ممثلاً لذلك بمسائل الإدغام حيث وافق حفص من مذهبه الإدغام في مواضع مثل إدغام الباء في الميم في قوله تعالى: يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا موافقاً أبا عمرو البصري، وإدغام الثاء في الذال في قوله تعالى: يَلْهَثْ ذَلِكَ بالرغم من أن أصله العام هو الإظهار . وتناول الكتاب أيضاً الأحكام المتعلقة بطريق قصر المنفصل لحفص، والتي أفاد فيها من كتاب «غاية المريد في علم التجويد» للشيخ عطية قابل نصر .

التقريظ والثناء

حظي الكتاب بتقريظ من علماء الإقراء، حيث قرّظه الشيخ المقرئ محمد عبد الحميد عبد الله خليل (شيخ مقارئ الإسكندرية)، وذكر أنه سمع الكتاب من مؤلفه وصحح فيه وأضاف عليه، مشيداً بما اشتمل عليه من جمع مفردات الرواية . وقرّظه كذلك الشيخ المقرئ محمد بن عوض بن زائد الحرباوي، مثنياً على إحاطة المصنف بمفردات حفص واستقصائه لجميع المواضع التي انفرد بها عن القراء العشرة .

تم تحديث الإجابة