مباحث في الحديث المسلسل

توفي المؤلف
-
الطبعات
الكتب العلمية

مباحث في الحديث المسلسل مصنَّف في علم مصطلح الحديث للباحث أحمد الفياض، أفرده لدراسة الحديث المسلسل وبيان حقيقته الاصطلاحية، وأقسامه وفوائده الإسنادية وما يعتريه من علل، وقد أعده في أصله بحثًا علميًا تكميليًا لنيل درجة الماجستير في الدراسات العليا بـكلية الإمام الأعظم لإعداد الأئمة والخطباء والدعاة .

دواعي التأليف وموضوع الكتاب

ذكر المصنِّف في مقدمته أنه اختار موضوع البحث بعد أن لاحظ خلو المكتبة الحديثية من كتاب مستقل يتناول الحديث المسلسل بالدراسة التخصصية من حيث قواعد المصطلح والتقعيد العلمي، حيث اقتصرت أكثر الجهود السابقة على جمع الروايات والأجزاء المسلسلة دون إفراد مباحثها وقواعدها بالتصنيف المستقل .

هيكل الكتاب ومحتواه

اشتمل الكتاب بعد الإهداء والمقدمة على تمهيد وأربعة مباحث رئيسة وخاتمة :

  • التمهيد: تناول فيه اختصاص الحديث المسلسل بالإسناد وعَدَّه من لطائف الأسانيد عند المحدثين مثل ابن الصلاح وزين الدين العراقي وابن حجر العسقلاني، مستعرضًا تعريف الإسناد وأهميته ومكانته وأقوال أئمة الحديث فيه .
  • المبحث الأول: عُني ببيان تعريف الحديث المسلسل لغة واصطلاحًا، واستعراض جهود العلماء والمصنفين فيه وسرد المؤلفات والأجزاء التي أُلفت في جمع المسلسلات عبر القرون .
  • المبحث الثاني: خُصص لتقسيم الحديث المسلسل بحسب نوع التوارد؛ وقسمه إلى مطلبين: الأول في التوارد على «حال» ويشمل التوارد على قول، أو على فعل، أو على قول وفعل معًا؛ والثاني في التوارد على «وصف» ويشمل التوارد على وصف في السند أو الرواة، والتوارد على وصف في التحمل وصيغ الأداء وزمان الرواية ومكانها وتاريخها، مع إيراد النماذج التطبيقية وتخريجها والحكم عليها .
  • المبحث الثالث: درس فوائد التسلسل الإسنادية وما يعتريه من علل؛ حيث قسّم الفوائد إلى عامة (مثل الدلالة على اتصال السند، والسلامة من التدليس، وزيادة ضبط الرواة، والاقتداء بالنبي ﷺ في الهيئة أو المقال) وخاصة، وبيّن ما يعتري التسلسل من انقطاع وضعف .
  • المبحث الرابع: بُيّنت فيه أنواع المسلسلات من حيث التمام والنقصان، فاشتمل على مطلبين: المسلسلات التامة (ما استمر التسلسل فيها من أول السند إلى منتهاه)، والمسلسلات الناقصة (ما انقطع التسلسل في بعض طبقاتها) .

خاتمة الكتاب ونتائجه

أوجز المؤلف في خاتمة كتابه أبرز النتائج التي خلص إليها؛ ومنها أن التسلسل وصف يلحق الإسناد وهيئاته لا المتن، وأن عامة الأحاديث المسلسلة ضعيفة من حيث صفة التسلسل والصحيح منها قليل نادِر، وأن سلامة التسلسل أو انقطاعه لا تلازم بينها وبين صحة أصل متن الحديث وثبوته، لذلك أدرجه علماء المصطلح ضمن لطائف الإسناد، وأردف الخاتمة بملخص لتراجم الأعلام المذكورين في ثنايا الكتاب .

تم تحديث الإجابة