مباهج الفكر ومناهج العبر
- توفي المؤلف
- 718 هـ
- الطبعات
- مباهج الفكر ومناهج العبر
مباهج الفكر ومناهج العبر هو مصنف موسوعي في العلوم الطبيعية والجغرافية والأدب، ألفه الكاتب والوراق المصري جمال الدين أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن يحيى الأنصاري، الشهير بـالوطواط (ت 718 هـ / 1318 م) .
التسمية وموضوع الكتاب
عُرف الكتاب بعنوانه المختصر «مباهج الفكر ومناهج العبر»، وجاء في بعض فهارس المخطوطات بعنوان «مباهج الفكر ومناهج العبر في إبراز ودائع الفطر من أحراز بدائع الصور» ، كما عُرف أيضًا باسم «نزهة العيون في أربعة فنون» . صاغه مؤلفه ليكون دائرة معارف جامعة تجمع مباحث الفلك والأرض والجغرافيا والكائنات الحية والنبات، وتتداخل فيها المادة العلمية الوصفية بالنصوص الأدبية والأشعار .
هيكل الكتاب وأبوابه
قسّم المؤلف كتابه إلى أربعة فنون رئيسة، يشتمل كل فن منها على تسعة أبواب :
- الفن الأول: في العوالم العلوية وأحوال السماء والكواكب والآثار الفلكية .
- الفن الثاني: في الأرض ومعالمها الجغرافية والبحار والأنهار والعيون وعجائب البلدان .
- الفن الثالث: في الطبائع الحيوانية؛ وقصره على ذكر الحيوان بأنواعه وطباع ذوي الأرواح وأخلاقهم، وتوزعت أبوابه التسعة على: خصائص نوع الإنسان، وطبائع ذي الناب والظفر، والحيوان المتوحش، والحيوان الأهلي، والحشرات والهوام، وسباع الطير، وبغاث خشاش الطير، وطير الليل والهمج، وطبائع حيوان البحر والمشترك .
- الفن الرابع: في الفلاحات النباتية والزراعة، ويشتمل بدوره على تسعة أبواب تبحث في خواص النبات وأصول غراسته وعلاجه .
منهجه ومصادره
بيّن الوطواط في مقدمة بعض فنونه منهجه في جمع مادته؛ ففي فن الحيوان نبّه على أنه لم يتعرض لتشريح الأعضاء أو المنافع والمضار الطبية العائدة من استعمال أجزائها، تاركًا ذلك لكتب الأطباء المتخصصة . واعتمد على مصادر متنوعة نقل منها؛ فنقل في الجغرافيا عن أبي زيد البلخي وأصحاب كتب العجائب ، ونقل في الفلاحة عن «الفلاحة الرومية» لـابن بصال، وكتاب «النبات» لأبي الخير الأندلسي، وكتاب ابن وحشية، و«الفلاحة المصرية» ، مضمّنًا مباحثه مقطوعات شعرية ونوادر أدبية .
تلقي الكتاب وأثره
بلغ الكتاب أربع مجلدات في أصله، وقد أثنى عليه صلاح الدين الصفدي بقوله: «تعب عليه وما قصر فيه» . واعتمد عليه واقتبس منه علماء ومؤرخون لاحقون في مصنفاتهم الموسوعية والأدبية، ومنهم شهاب الدين النويري في «نهاية الأرب في فنون الأدب» ، وجلال الدين السيوطي في «حسن المحاضرة» ، والغزولي في «مطالع البدور ومنازل السرور» .
النسخ والتحقيق
حُفظت للكتاب نسخ خطية في مكتبات متعددة، منها دار الكتب المصرية، ومعهد المخطوطات العربية بالقاهرة، ومكتبة جامع الزيتونة بتونس، والمكتبة المارونية في حلب . وقد حُقق ونُشرت منه أجزاء ودراسات، منها تحقيق عبد العال عبد المنعم الشامي الصادر في الكويت سنة 1981 م .
تم تحديث الإجابة