معاني القراءات للأزهري

توفي المؤلف
370 هـ
الطبعات
مركز البحوث في كلية الآداب - جامعة الملك سعود

معاني القراءات هو كتاب في الاحتجاج للقراءات القرآنية وتوجيهها لغوياً ونحوياً وبيان دلالاتها، صنّفه اللغوي أبو منصور الأزهري (المتوفى سنة 370 هـ / 981 م) .

موضوع الكتاب ومنهجه

يندرج الكتاب ضمن مصنفات الاحتجاج للقراءات القرآنية، التي عُرفت أيضاً بتسميات مثل «علل القراءات» و«وجوه القراءات» ؛ إذ أورده ياقوت الحموي في ترجمة الأزهري باسم «كتاب علل القراءات» . ويتناول الأزهري فيه وجوه القراءات واختلاف القراء، مبيناً المعاني اللغوية والدلائل الإعرابية والتخريجات النحوية لكل وجه، ومستشهداً بكلام العرب ونظائر التراكيب اللغوية . وقد رُوي الكتاب برواية أبي سعيد محمد بن علي بقراءته على المصنف في مدينة هراة .

المآخذ والتقويم

يُعدّ الكتاب من المراجع المتقدمة في بابه، غير أنه أُخذ على مؤلفه في بعض المواضع ميله إلى تخطئة بعض القراءات المتواترة أو نسبة الوهم إلى بعض القراء عند الموازنة والترجيح النحوي، وهو مسلك تعقبه فيه علماء لاحقون كـالسمين الحلبي .

حالة النص وطباعته

وقع في أصل مخطوط الكتاب سقط يبدأ من سورة يونس عند قوله تعالى: قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ [يونس: 35] حتى سورة يوسف عند قوله سبحانه: وَقَالَ لِفِتْيَانِهِ اجْعَلُوا بِضَاعَتَهُمْ فِي رِحَالِهِمْ [يوسف: 62] .

حُقّق الكتاب من قِبل الدكتورين مصطفى عيد درويش وعوض حمد القوزي، ونشره مركز البحوث في كلية الآداب بـجامعة الملك سعود بالرياض سنة 1412 هـ / 1991 م في ثلاثة أجزاء .

تم تحديث الإجابة