معالم تاريخ الشرق الأدني القديم
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار النهضة العربية
معالم تاريخ الشرق الأدنى القديم هو مؤلف تاريخي للدكتور محمد أبو المحاسن عصفور، يُعنى بتقديم دراسة شاملة وموجزة لتاريخ أقاليم الشرق الأدنى القديم وحضاراته منذ العصور الحجرية وقبل التاريخية حتى العصور التاريخية وسقوط ممالكها القديمة .
الغاية من التأليف والمنهج
يُعد الكتاب تنقيحًا وتوسيعًا لمؤلف سابق وضعه المؤلف لطلاب جامعة البصرة بعنوان «موجز تاريخ الشرق الأدنى» (1966م) . وهدف من خلاله إلى تزويد القارئ العربي والطلاب الجامعيين بمرجع يوضح الخطوط العريضة والمعالم الرئيسة لتاريخ منطقة الشرق الأدنى بيسر وسهولة، بعيدًا عن التفصيلات الدقيقة والجدل التخصصي .
اعتمد المؤلف في منهجه على تجريد المادة التاريخية من المظاهر الحضارية والثقافية لإفراد التاريخ السياسي بمسار مستقل يسهل على المبتدئ استيعابه، مع استثناء العصور السابقة للكتابة؛ حيث عرج على مظاهرها الحضارية لكونها الوسيلة الأثرية الوحيدة لتتبع تاريخ الإنسان قبل التدوين .
موضوعات الكتاب وهيكله
قُسّم الكتاب إلى ثمانية فصول رئيسة، زُوّدت بالخرائط الجغرافية والأشكال التوضيحية والجداول التاريخية، إلى جانب قائمة بالمراجع وفهرس هجائي :
- الفصل الأول: منهج التأريخ .
- الفصل الثاني: نشأة الحضارة وتطورها، متناولًا الأدوار الحجرية القديمة وبدء التمايز الحضاري .
- الفصل الثالث: تاريخ مصر، من العصور قبل التاريخية وعصر ما قبل الأسرات، مرورًا بالدولة القديمة، وعصور الاضمحلال، والدولة الوسطى، والدولة الحديثة، حتى عصور النهضة والفوضى الأخيرة .
- الفصل الرابع: شبه جزيرة العرب في عصورها قبل التاريخية والتاريخية بقسميها الجنوبي والشرقي .
- الفصل الخامس: الإقليم السوري، متضمنًا العصور قبل التاريخية والعصور التاريخية والشعوب المؤثرة فيه كالأموريين والكنعانيين والفينيقيين والآراميين والعبرانيين والحوريين والميتانيين .
- الفصل السادس: آسيا الصغرى وتاريخ الحيثيين ودولهم عبر مختلف العصور وسكان الأناضول .
- الفصل السابع: تاريخ العراق، من العصور الحجرية وعصر المعادن، إلى السومريين والأكاديين، ومملكة أشنونا، والبابليين والآشوريين، حتى الدولة الكلدانية .
- الفصل الثامن: تاريخ إيران، متناولًا عيلام، والإيرانيين من الميديين والفرس الإخمينيين .
التكامل مع أعمال المؤلف
أتبع المؤلف هذا العمل بكتاب لاحق بعنوان «معالم حضارات الشرق الأدنى القديم»، سار فيه على نفس الترتيب الجغرافي للأقاليم، ليتناول النواحي الحضارية والاجتماعية والدينية والإدارية التي جُرّد منها الكتاب الأول، مما جعلهما عملين متكاملين لدراسة تاريخ الشرق الأدنى وحضاراته .
تم تحديث الإجابة