معالم بيانية في آيات قرآنية

توفي المؤلف
-
الطبعات
معالم بيانية في آيات قرآنية

معالم بيانية في آيات قرآنية هو عمل تفسيري للشيخ صالح المغامسي، أُعد في أصله برنامجًا وسلسلة علمية تعنى ببيان الدلالات البيانية والوجوه البلاغية في آيات من القرآن الكريم تمهيدًا لإيضاح معانيها وتدبر مراد الله تعالى منها .

موضوع الكتاب وغايته

يركز الكتاب على استجلاء الأسرار البلاغية واللطائف التفسيرية الكامنة في النظم القرآني، مع إبراز بلاغة القرآن وإعجازه البياني وتوجيه المعاني الإيمانية المستفادة من الآيات . ويهدف إلى تحرير معاني الألفاظ وإماطة اللثام عن الدلالات والوجوه التي قد تخفى على العامة، وصولًا إلى ترسيخ المعرفة بالله وعظمته وقدرته وسعة رحمته وحكمته .

المنهج والمباحث

سار المؤلف في مادته عبر حلقات ووقفات موضوعية تنتقي آيات من سور متفرقة وتتناولها بالتحليل اللغوي والبياني والسياقي . وتناولت مباحثه عدة جوانب بلاغية وأسلوبية، من أبرزها:

  • التقديم والتأخير: كما في بيان سر تقديم تعليم القرآن على خلق الإنسان في أوائل سورة الرحمن: الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ * خَلَقَ الإِنسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ ؛ لإظهار شرف القرآن ونعمة الهداية ، والتأمل في التقديم والتأخير في دعاء امرأة فرعون: رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ .
  • التناسب والترتيب: دراسة التناسق في خواتيم السور ومناسبتها لأوائلها ولسياق الآيات، كما في أواخر سورة الضحى ومقابلة كل امتنان بتوجيه يناسبه ، ومناسبة افتتاح سورة الأنفال بالحديث عن قسمة الغنائم وأمر التقوى وإصلاح ذات البين .
  • الفروق اللغوية والدلالية: الوقوف على دقائق الفروق بين الألفاظ المتقاربة في السياق القرآني، كالفروق بين الروح والنفس والجسد والجسم ، وبيان ما استنبطه العلماء في مباحث الحروف كـ«واو الثمانية» والفرق بينها وبين حرف العطف ، ومعاني لفظ «كلا» واختلاف المواضع فيها .
  • اللطائف في القصص وأساليب الخطاب: استنباط العبر والأدب القرآني من قصص الأنبياء والصالحين؛ كأدب يوسف عليه السلام مع إخوته عند قوله: مِن بَعْدِ أَن نَّزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي ، ودلالة ألفاظ القصة في خبر أهل الكهف ، ومناسبة القسم بالنجم في مطلع سورة النجم لنفي الضلالة عن النبي ﷺ ، مع مراعاة خصائص الأسلوب المكي والأسلوب المدني في التعبير .

تم تحديث الإجابة