مع الامام أبي إسحاق الشاطبي في مباحث من علوم القرآن الكريم وتفسيره
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة
مع الإمام أبي إسحاق الشاطبي في مباحث من علوم القرآن الكريم وتفسيره، كتاب للباحث شايع بن عبده بن شايع الأسمري، يُعنى باستخراج القواعد والمسائل المتعلقة بعلوم القرآن والتفسير وأصوله من ثنايا مؤلفات الإمام أبي إسحاق الشاطبي وبيان منزلته في هذا المجال .
موضوع الكتاب وغايته
ألف الباحث الكتاب لبيان ما اشتملت عليه مصنفات الإمام أبي إسحاق الشاطبي—ولا سيما كتابه الموافقات—من مباحث علوم القرآن والتفسير، وتوجيه أنظار الدارسين وأهل التخصص للإفادة منها، بعد أن كان الشائع قصر النظر إليه بوصفه فقيهاً وأصولياً فقط؛ إضافة إلى جمع طائفة من أصول التفسير وقواعده التي أصلها الشاطبي وإبراز المباحث الفريدة التي لم يُسبق إليها .
هيكل الكتاب ومحتواه
قسّم المؤلف دراسته إلى مقدمة، وثلاثة فصول رئيسية، وخاتمة، وفهارس فنية :
- المقدمة: تناولت أهمية الموضوع، وسبب اختياره، وخطة البحث، والمنهج المتبع فيه .
- الفصل الأول: اشتمل على ترجمة موجزة لحياة الشاطبي؛ متضمناً اسمه ونسبه، ومولده ونشأته، وشيوخه وتلاميذه، ومذهبه الفقهي، ومقاومته للبدع، وثناء العلماء عليه، وآثاره العلمية، ومكانته في علوم القرآن وتفسيره، وشعره، ووفاته .
- الفصل الثاني: خُصص لمباحث علوم القرآن الكريم وجاء في اثني عشر مبحثاً؛ شملت أسباب النزول، والأقوال المحكية في القرآن، ومنهج القرآن في الترغيب والترهيب، وأقسام العلوم المضافة إلى القرآن، والتفسير الإشاري، وتنزيل المدني على المكي في الفهم، والتوسط والاعتدال في التفسير، وبيان الرأي المذموم والممدوح، وحكم ترجمة القرآن، والتفسير العلمي، وأسباب الاختلاف غير المؤثرة، ووجود المعرّب في القرآن .
- الفصل الثالث: خُصص لمباحث تفسير القرآن الكريم وجاء في عشرة مباحث؛ شملت تفسير القرآن بالقرآن، وتفسير القرآن بالسنة، وتفسير القرآن بأقوال الصحابة، وتفسيره بأقوال التابعين وأتباعهم، وتعقيبات الشاطبي وآراءه التفسيرية، ونحو القرآن وبلاغته، وذكر القراءات وتوجيهها، وتفسير آيات العقيدة، وأحكام القرآن، والإفادة من أصول الفقه في تفسير القرآن .
المنهج العلمي
اعتمد الباحث على استقراء نصوص الشاطبي من مؤلفاته، ومقابلة المنقولات على أصولها المطبوعة للتأكد من سلامة النقل، وانتقاء النصوص الدالة على أصول المسائل وقواعدها مع إحالة القارئ على مواضعها للتوسع . كما وثق القراءات الواردة من كتب القراءات المعتمدة مع تمييز المتواتر منها والشاذ، وقدم بين يدي الفصلين الثاني والثالث بتمهيد قصير، وذيل الكتاب بفهارس لآيات القرآن، والأحاديث، والآثار، والمصادر والمراجع، ومواضع البحث .
نتائج البحث وتوصياته
خلصت الدراسة إلى أن الشاطبي يعد من العلماء المتمكنين في علوم القرآن وتفسيره بما لا يقل عن رسوخه في الفقه وأصوله، وأنه حرر مباحث دقيقة لا توجد لدى كبار مصنفي علوم القرآن كـالزركشي وجلال الدين السيوطي، مع الإشارة إلى استشهاده أحياناً ببعض الروايات الضعيفة في الأحاديث والآثار . وأوصى المؤلف الباحثين بالعكوف على مؤلفات الشاطبي لاستخراج آرائه ومقارنتها بأقوال المفسرين، وجمع ما سطره في أصول التفسير وقواعده، فضلاً عن إعراب القرآن وقراءاته .
تم تحديث الإجابة