مع صاحب الفضيلة والدنا الشيخ محمد الأمين الشنقيطي ﵀
- توفي المؤلف
- 1420 هـ
- الطبعات
- الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
مع صاحب الفضيلة والدنا الشيخ محمد الأمين الشنقيطي مصنف في التراجم والسير، وضعه القاضي والفقيه عطية سالم (ت 1420 هـ / 1999 م)، خصه بترجمة شيخه المفسر محمد الأمين الشنقيطي وبيان سيرته ونشأته ومنهجه العلمي .
أصل المصنف وظروف تأليفه
أعد المصنف مادته في الأصل لتكون محاضرة ألقاها في مدرسة دار الحديث التابعة لـالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في مطلع شهر محرم، وذلك في افتتاح موسم المحاضرات العامة للجامعة على أثر وفاة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في أواخر عام 1393 هـ . ونُشر نص المحاضرة في العدد الثالث والعشرين من مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، كما أُثبت في صدر طبعات تفسير أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن بوصفه ترجمة لمؤلفه .
موضوع الكتاب ومنهجه
استند المؤلف في تصنيف الكتاب إلى معايشته وملازمته الطويلة للشيخ الشنقيطي ليلاً ونهاراً، ومرافقته له في أسفاره ورحلاته داخل المملكة وخارجها، وما سمعه منه مباشرة من أخباره وطرائق طلبه للعلم . وقسم مادته إلى جانبين: الترجمة الشخصية، والسيرة العلمية؛ لتكون نهجاً يُقتدى به .
تناول الكتاب نسب الشيخ الشنقيطي العائد إلى قبيلة حمير العربية، ومسقط رأسه بمديرية كيفا في موريتانيا ومولده عام 1325 هـ، ونشأته يتيماً وحفظه القرآن الكريم ومبادئ العلوم واللغة والأنساب على أخواله وأقاربه، ثم تنقله بين علماء بلاده لدراسة الفنون مستقلاً بكل فن على حدة . كما فصّل في رحلته إلى الحج وعزمه الإقامة بالحجاز، ومسيرته في التدريس بـالمسجد النبوي وفي كليات ومعاهد الرياض ثم الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وتربيته لطبقات من الطلاب .
واختتم المصنف بتوثيق وفاة الشنقيطي ضحى يوم الخميس 17 ذي الحجة 1393 هـ في مكة المكرمة مرجعه من الحج، ودفنه بـمقبرة المعلاة بعد الصلاة عليه في المسجد الحرام بإمامة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز، وإقامة صلاة الغائب عليه بالمسجد النبوي بإمامة الشيخ عبد العزيز بن صالح، وفي الجامعة الإسلامية ومساجد الدوادمي .
تم تحديث الإجابة