توفي المؤلف
882 هـ
الطبعات
البابي الحلبي

لسان الحكام (ويُعرف أيضًا باسم لسان الحكام في معرفة الأحكام) هو كتاب في الفقه وأحكام القضاء والمرافعات على المذهب الحنفي، صنفه القاضي لسان الدين ابن الشحنة (أحمد بن محمد بن محمد بن الشحنة، 844–882 هـ / 1440–1477 م) حين تولى قضاء مدينة حلب؛ ليكون مرجعًا يعين القضاة على فصل الخصومات وإتقان الأحكام .

نسبة الكتاب

ألف الكتاب القاضي لسان الدين أبو الوليد أحمد بن محمد بن محمد بن الشحنة الثقفي الحلبي، وقد وقعت نسبته في بعض المصادر — منها كتاب «كشف الظنون» لـحاجي خليفة وبعض المعاجم — باسم «إبراهيم بن محمد ابن الشحنة»، ونبّه المترجمون والمحققون على أن ذلك وهم، وأن صواب اسم مؤلفه أحمد بن محمد .

موضوع الكتاب ومنهجه

وضع المؤلف الكتاب بعد توليه القضاء لجمع ما يكثر وقوعه وتداوله بين الناس من المسائل القضائية والمعاملات، وانتخبه من أمهات كتب فقهاء المذهب الحنفي ليكون مختصرًا محكمًا يستعين به الحكّام في القضايا العملية . وكان ابن الشحنة قد عزم على نظم الكتاب شعرًا لكنه لم يُوفق إلى ذلك .

تبويب الكتاب وتكملته

رتب المصنف كتابه على ثلاثين فصلًا تغطي أبواب المعاملات والقضاء :

  • الفصول المرتبة: آداب القضاء وما يتعلق به، أنواع الدعاوى والبينات، الشهادات، الوكالة والكفالة والحوالة، الصلح، الإقرار، الوديعة، العارية، أنواع الضمانات، الوقف، الغصب والشفعة والقسمة، الإكراه والحجر، النكاح، الطلاق، العتاق، الأيمان، البيوع، الإجارات، الهبة، الرهن، الكراهية، الصيد والذبائح والأضحية، الجنايات والديات والحدود، الشرب والمزارعة والمساقاة، الحيطان وما يتعلق بها، السير، ما يكون إسلامًا أو كفرًا، والوصايا .

ولم يُتم ابن الشحنة تصنيف الكتاب كاملًا؛ إذ وافته المنية قبل إكماله فتوقف عند الفصل الحادي والعشرين في «الكراهية» . وفي وقت لاحق، عمد الشيخ برهان الدين إبراهيم الخالفي العدوي الحلبي إلى إتمام الفصول التسعة المتبقية (من الفصل الثاني والعشرين إلى الثلاثين) دون تصرف في نصوص النقل، وسمى تكملته «غاية المرام في تتمة لسان الحكام»، وفرغ منها سنة 1015 هـ .

الطبع والنشر

طُبع الكتاب مع تكملته في الإسكندرية بمطبعة جريدة البرهان سنة 1299 هـ ، كما طُبع في القاهرة سنة 1310 هـ بهامش كتاب «معين الحكام فيما يتردد بين الخصمين من الأحكام» لـعلاء الدين الطرابلسي .

تم تحديث الإجابة