لا تحزن
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- مكتبة العبيكان
لا تحزن هو كتاب للمؤلف والداعية السعودي عائض القرني، يُعنى بمعالجة الجانب المأساوي في حياة الإنسان من الهم والغم والقلق والكآبة، والدعوة إلى التفاؤل والسكينة والرضا بقضاء الله وقدره .
موضوع الكتاب وأهدافه
يصف المؤلف كتابه بأنه دراسة تسعى لمعالجة مشكلات النفس البشرية والاضطراب والحيرة وفقد الثقة واليأس والقنوط والإحباط . ويحدد أهدافه في جلب السعادة والهدوء وانشراح الصدر، وفتح باب الأمل، والتذكير برحمة الله ومغفرته وحسن الظن به، والتوكل عليه، والإيمان بالقضاء والقدر، والعيش في حدود اليوم الحاضر مع ترك القلق حيال المستقبل ونسيان منغصات الماضي . كما يوضح أنه كُتب لكل من ألمّ به هم أو حزن أو مصيبة أو أرق، وأنه ليس مجرد وعظ مجرد أو ترف فكري أو طرح سياسي، بل دعوة لمواجهة الحياة برضا واطمئنان وتصحيح الأخطاء المخالفة للفطرة في التعامل مع السنن والناس والزمان والمكان .
منهجه ومصادره
بنى المؤلف مادة الكتاب على الجمع بين هدي الوحي والتجارب الإنسانية؛ إذ استند إلى آيات القرآن الكريم وكلام النبي ﷺ، ونقولات عن الصحابة والتابعين، وتوجيهات العلماء، ونصائح الحكماء، ووصايا الأطباء، ونفحات من قصائد كبار الشعراء .
كما ضمّن الكتاب أطروحات واستشهادات لكتاب ومفكرين وأطباء قدامى ومحدثين من الشرق والغرب فيما يوافق الحق ويتصل بمعالجة القلق والتوتر، ناقلًا عن شخصيات مثل الكاتب جيمس ألين، والأطباء ألكسيس كاريل وإدوار بودولسكي وكارل مانينغر، بالإضافة إلى شواهد وأخبار من الصحف والمجلات والمصادر الإعلامية والتجارب الواقعية المعاصرة .
أسلوبه ومحتواه
صِيغ الكتاب في صورة مقالات، وتأملات، ووقفات وعظية، وإرشادات عملية، وخلاصات لتجارب الناجحين في الحياة . وتتكرر في ثناياه فقرات تبدأ بعبارة «لا تحزن» متبوعة بمسوغات عقلية وإيمانية تبين أضرار الاستسلام للحزن وآثاره السلبية على الجسد والروح وعجزه عن رد ما فات . وتناول الكتاب موضوعات تفصيلية متفرقة مثل «فن السرور»، والتحذير من الفراغ والفضول وحث النفس على المطالعة وقراءة الكتب والعمل المثمر، وتقديم نصائح موجزة تحت عناوين إرشادية كـ«كن سعيدًا» .
أصداء الكتاب وتداوله
حظي الكتاب بحضور واسع في الاستشارات التربوية والدعوية كمرجع مقروء لتجاوز الهموم والتخفيف من المصائب والإحباط ونكبات العيش ، كما جرى ترشيحه في الفتاوى والاستشارات للتعريف بمحاسن الإسلام ومنهجه في جلب السعادة لغير المسلمين .
تم تحديث الإجابة