كتابة الحديث في عهد النبي ﷺ بين النهي والإذن

توفي المؤلف
-
الطبعات
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة

كتابة الحديث في عهد النبي ﷺ بين النهي والإذن بحث حديثي للدكتور ناصر بن إبراهيم العبودي، أعدّه للمشاركة في ندوة علمية متخصصة، ويتناول فيه مسألة تدوين الحديث النبوي في العصر النبوي ودراسة روايات النهي والإذن والتوفيق بينها والرد على الشبهات المثارة حولها .

مناسبة التأليف وموضوعه

أعد المؤلف هذا البحث استجابةً للدعوة التي وُجِّهت إليه للمشاركة في ندوة «عناية المملكة العربية السعودية بالسنة والسيرة النبوية»، التي نظّمها مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة، حيث قُدِّم ضمن موضوعات المحور الأول من محاور الندوة . تناول البحث تطور كتابة الحديث في العهد النبوي والمراحل التي مرّت بها كتابة السنّة بوجه عام، مع دراسة أسانيد أحاديث النهي عن الكتابة وأحاديث الإذن بها والجمع بينهما .

خطة الكتاب ومباحثه

قسّم المؤلف دراسته إلى مقدمة وستة مباحث وخاتمة وفهارس :

  • المقدمة: تطرق فيها إجمالاً إلى تطور كتابة الحديث في العهد النبوي والمراحل التي مرت بها .
  • المبحث الأول: سياق الأحاديث الواردة في الإذن بكتابة الحديث، مع تخريجها ودراسة أسانيدها والحكم عليها .
  • المبحث الثاني: ذكر نماذج من الصحف والكتابات والمكاتبات التي وُجدت في عهده ﷺ .
  • المبحث الثالث: إثبات تواتر الأحاديث الدالة على وقوع الكتابة في العهد النبوي .
  • المبحث الرابع: سياق الأحاديث الواردة في النهي عن كتابة الحديث، مع تخريجها ودراسة أسانيدها والحكم عليها .
  • المبحث الخامس: ذكر آراء العلماء في التوفيق بين أحاديث الإذن وأحاديث النهي وتحقيق المسألة .
  • المبحث السادس: الرد على الشبهات المثارة حول السنة النبوية من جهة كتابتها .
  • الخاتمة والفهارس: اشتملت الخاتمة على نتائج البحث، واقتصرت الفهارس على فهرس المصادر والمراجع .

أهم نتائج البحث

خلُص المؤلف في خاتمة دراسته إلى جملة من النتائج الحديثية، منها :

  • أن الأحاديث الواردة في النهي عن كتابة الحديث النبوي لا تتجاوز أربعة أحاديث، وأقواها سنداً حديث أبي سعيد الخدري مرفوعاً: لا تكتبوا عني، ومن كتب عني غير القرآن فليمحه ؛ وهو حديث أعلّه البخاري وأبو داود بالوقف، بينما يُعد إخراج مسلم له في صحيحه تصحيحاً له .
  • أن الروايات الدالة على الإذن في كتابة الحديث، وما وُجد من صحف ومكاتبات تثبت وقوع الكتابة في عهده ﷺ، كثيرة جداً وتبلغ بمجموعها رتبة التواتر المعنوي المفيد للعلم اليقيني القطعي .
  • أن ما كُتب في عهد النبي ﷺ شمل قسماً كبيراً من حديثه يضاهي في مجموعه مصنفاً كبيراً من المصنفات الحديثية .

تم تحديث الإجابة