كتابة الحديث بين النهي والإذن
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
كتابة الحديث بين النهي والإذن دراسة حديثية أعدها الدكتور أحمد بن محمد حميد، تبحث في مسألة تدوين السنة النبوية في العهد النبوي، وتحقيق الأحاديث والآثار الواردة في النهي عن كتابة الحديث والإذن فيها، وبيان توجيه العلماء لها والرد على الشبهات المثارة حولها .
سياق التأليف والهدف منه
قُدِّم هذا البحث في ندوة «عناية المملكة العربية السعودية بالسنة والسيرة النبوية»، التي نظمتها وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ممثلةً في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بـالمدينة المنورة . وهدف المؤلف من خلاله إلى تأصيل مسألة كتابة الحديث النبوي وبيان أثرها، والرد على ما استغلَّه بعض الطاعنين في السنة من أحاديث النهي لادعاء عدم تدوينها في عهد النبي ﷺ وضياع كثير منها .
محتوى الكتاب وهيكله
اشتمل الكتاب على مقدمة وخمسة فصول وخاتمة وفهارس، وجاءت فصوله ومباحثه على النحو الآتي :
- الفصل الأول: تعريف الكتابة في اللغة والاصطلاح، وإطلاقاتها في الشرع .
- الفصل الثاني: الكتابة زمن البعثة النبوية؛ وتناول علاقة العرب بالكتابة، والكتّاب في العهد النبوي، والسبل التي وُجِّهت إليها كتابتهم .
- الفصل الثالث: فضل الكتابة، وأثرها في حفظ العلم وقيمته .
- الفصل الرابع: كتابة السنة على ضوء الأحاديث؛ وقُسِّم إلى مبحثين: أحدهما للأحاديث الواردة في النهي عن الكتابة، والآخر للأحاديث المتضمنة إباحتها .
- الفصل الخامس: فهم الأحاديث وحكم كتابة الحديث؛ وتناول موقف العلماء من كتابة الحديث على ضوء ما ورد، وفهم المخالفين لأحاديث النهي والإباحة .
- الخاتمة والفهارس: تضمنت أهم نتائج البحث، متبوعة بفهرس المراجع وفهرس الموضوعات .
منهج المؤلف
التزم المؤلف في بحثه تأصيل عناصره من الكتاب والسنة، وعزو الأقوال إلى قائليها، وعزو الآيات القرآنية بذكر أرقامها . وجعل تخريج أحاديث النهي والإباحة ودراسة أسانيدها في صلب البحث نظرًا لأهمية ثبوتها، بينما أورد تخريج الأحاديث الاستشهادية الأخرى في الحواشي، مقتصرًا على ما ورد في الصحيحين، أو دراسة أسانيد ما صح من غيرهما . واعتمد في الحكم على الرواة جرحًا وتعديلًا على الإحالة إلى كتابي تهذيب الكمال ولسان الميزان اختصارًا، مع تخريج ما ورد عن الصحابة الذين كرهوا الكتابة وبيان أسباب تلك الكراهة وعلاقتها بأحاديث النهي .
نتائج البحث
خلص البحث إلى جملة من النتائج، أبرزها :
- تدوين نصيب وافر من الحديث النبوي في عهد النبي ﷺ .
- أن أكثر الأحاديث المروية في النهي عن الكتابة غير ثابتة عن النبي ﷺ، وما ثبت منها فهو مخصوص بحالة معينة .
- أن الصحابة الذين أُثرت عنهم كراهة كتابة الحديث لم يعللوا موقفهم بالنهي النبوي، وإنما عللوه بأمور واعتبارات أخرى .
تم تحديث الإجابة