كتاب الأربعين في فضائل ذكر رب العالمين
- توفي المؤلف
- 420 هـ
- الطبعات
- كتاب الأربعين في فضائل ذكر رب العالمين
كتاب الأربعين في فضائل ذكر رب العالمين (ويُعرف أيضًا باسم «وسائل المولى في ذكر المولى») هو مصنف حديثي للإمام مسافر بن محمد بن حاجي الدمشقي، جمع فيه أربعين حديثًا نبويًا مسندة في فضائل الذكر والأوراد .
سبب التأليف وسياقه
بيّن المؤلف في مقدمة الكتاب أنه كان قد جمع في بادئ الأمر أربعين حديثًا بغير أسانيد في فضائل الذكر، ووسم تلك المجموعة بعنوان «مطار الفكر في إظهار الذكر» . وعقب ذلك التمس منه عدد من أهل العلم والفضل أن يخرّج تلك الأحاديث بأسانيدها المتصلة، وكان في مقدمتهم أبو محمود بن ميمون بن محمود؛ فاستجاب لرغبتهم وجدد عزمه على تخريج الأحاديث بأسانيدها، وسمّى مصنفه «وسائل المولى في ذكر المولى»، واشتُهر كذلك باسم «كتاب الأربعين في فضائل ذكر رب العالمين» .
بنية الكتاب ومنهجه
افتتح المصنف كتابه بتمهيد عُرف بـ«صدر الأربعين»، أورد فيه جملة من الأحاديث التوطئية؛ استهلها بحديث النية المشهور: إنما الأعمال بالنيات ، ثم ثنّى بحديث: نضر الله تعالى امرأ سمع منا حديثا فحفظه حتى يبلغه عنا . وأتبع ذلك بإيراد الروايات الواردة في فضل حفظ أربعين حديثًا وتبليغها للأمة، كحديث: من حفظ على أمتي أربعين حديثا من السنة كتب له شفيعا يوم القيامة ، وحديث: من يقل عني إلى من لم يلحقني من أمتي أربعين حديثا كتب له في زمرة العلماء وحشر في جملة الشهداء . كما صدّر متنه بالحديث المسلسل بالأولية: الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ، الذي سمعه بسنده سنة 640 هـ في مدينة تستر .
ساق المؤلف بعد ذلك الأحاديث الأربعين مرتبة ومرقمة بأسانيده المتصلة التي تنتهي إلى أمهات كتب السنة؛ ومنها روايات عن طريق صحيح البخاري وصحيح مسلم وسنن النسائي . وتناولت نصوص الأحاديث فضائل كلمة التوحيد، وما يترتب على التهليل والذكر والتسبيح من الأجور، وأذكار دبر الصلوات المكتوبة .
تم تحديث الإجابة