خطبة الجمعة وأحكامها الفقهية

توفي المؤلف
1442 هـ
الطبعات
وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد - مركز البحوث والدراسات الإسلامية

خطبة الجمعة وأحكامها الفقهية هو مؤلَّف فقهي مقارن للباحث عبد العزيز بن محمد الحجيلان (ت. 1442 هـ)، يتناول فيه دراسة الأحكام الفقهية المتعلقة بخطبة الجمعة وشروطها وأركانها وسننها والمسائل المعاصرة المقترنة بأدائها .

التعريف بالكتاب ونشره

صدر الكتاب عن وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية بالرياض في طبعته الأولى عام 1423 هـ، وصُدِّر بتقديم للوزير والمشرف العام على مركز البحوث والدراسات الإسلامية صالح بن عبد العزيز آل الشيخ .

بناء الكتاب ومحتواه

قسّم المؤلف دراسته إلى مقدمة وخمسة فصول وخاتمة وفهارس تفصيلية :

  • المقدمة: اشتملت على افتتاحية البحث، وبيان الأسباب الدافعة لدراسة الموضوع، والمنهج المتبع، وخطة البحث .
  • الفصل الأول: في تعريف الخطبة والجمعة وبيان سبب تسميتها، وبحث حكم خطبة الجمعة، وهل المشترط خطبة واحدة أم خطبتان .
  • الفصل الثاني: في شروط خطبة الجمعة عبر ثمانية مباحث؛ شملت النية، وحضور العدد الذي تنعقد به الجمعة واستمراره، ووقوعها بعد دخول الوقت، وتقديمها على الصلاة، والقيام، والجهر، وكونها باللغة العربية، والموالاة بين أجزائها وبينها وبين الصلاة .
  • الفصل الثالث: في أركان خطبة الجمعة؛ وفيه تمهيد لخلاف الفقهاء في اشتراط الأركان إجمالاً، ومباحث تتناول حمد الله تعالى، والصلاة على النبي ﷺ، والموعظة، وقراءة شيء من القرآن ومقداره وسجود التلاوة فيه، وحكم ترتيب الأركان وتكرارها في كل من الخطبتين .
  • الفصل الرابع: في سنن خطبة الجمعة؛ وقسمه إلى مبحثين: الأول في السنن التابعة للخطبة (كالطهارة، وستر العورة، والتجمل، والخطبة على منبر أو مكان عالٍ، واستقبال المصلين، والسلام عليهم، والجلوس للأذان، والاعتماد على عصا أو سيف، ورفع الصوت، والجلسة بين الخطبتين)، والثاني في السنن داخل الخطبة نفسها (كتقصيرها، وفصاحتها، وقراءة سورة «ق»، والدعاء للمسلمين وولاة الأمور، وختمها بالاستغفار) .
  • الفصل الخامس: في مسائل متفرقة مقسمة إلى ثلاثة عشر مبحثاً؛ عالج فيها مسائل تطبيقية وعوارض تقع في الخطب؛ كالتقصير في الإعداد والاعتماد على خطب قديمة، وإخراج الخطبة عن مقصودها الشرعي، وصلاة تحية المسجد للخطيب، والدعاء عند صعود المنبر، والخطبة من ورقة، والسلام والكلام والإنصات أثناءها، والدق بالسيف، والإشارة باليد والالتفات، وصيغ الدعاء، وخفض الصوت والإسراع في الثانية، ورفع اليدين في الدعاء، والمداومة على ختامها بآية معينة .

منهج الكتاب وأبرز نتائجه

اعتمد الباحث في دراسته على التأصيل الفقهي للأدلة ومناقشة مذاهب الفقهاء؛ وخلص في خاتمة الكتاب إلى جملة من النتائج العامة والخاصة، منها أن المقصد الشرعي الأعظم من الخطبة هو الوعظ والتذكير . وبيّن أن كثيراً من الأدلة المعتمدة في هذا الباب مبنية على أفعال مجردة منسوبة للنبي ﷺ، والأفعال المجردة تقتضي الاستحباب لا الوجوب في قواعد الأصول ما لم يقترن بها أمر أو نهي صريح، ولذلك رجح سنية كثير من القيود التي عدها بعض الفقهاء أركاناً أو شروطاً تؤدي مخالفتها إلى بطلان الجمعة . كما ألحق بالكتاب فهارس علمية شملت الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية، والآثار، والأعلام، والمصادر، والموضوعات .

تم تحديث الإجابة