خطبة الجمعة في الكتاب والسنة
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد
خطبة الجمعة في الكتاب والسنة هو بحث فقهي دعوي أعده عبد الرحمن بن محمد الحمد، المدرس بالمعهد العلمي في الزلفي وخطيب الجامع الأوسط بها، يتناول فيه أحكام خطبة الجمعة وآدابها ومكانتها انطلاقًا من نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية، مع إبراز التوجيهات المسلكية والمنهجية للخطباء .
سياق التأليف والهدف منه
كُتب هذا البحث تلبيةً لتكليف من وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية، وذلك للمشاركة في «الملتقى الأول للأئمة والخطباء» . وهدف المؤلف من خلاله إلى تقديم دراسة شرعية وتطبيقية تُعنى بشعيرة خطبة الجمعة وأحكامها، وبيان ما ينبغي للخطيب مراعاته في إعداد الخطبة وإلقائها لتحقيق مقاصدها الشرعية والتربوية .
محتوى الكتاب وهيكله
يتألف الكتاب من تمهيد وخمسة فصول وخاتمة، وتفصيل موضوعاته كالتالي:
- التمهيد: تناول فيه المؤلف مكانة يوم الجمعة وفضائله في الإسلام، وما اختص به من خصائص مستشهدًا بالأحاديث الصحيحة وما أورده ابن القيم في بيان خصائص هذا اليوم ومقصود الخطبة والاجتماع لها .
- الفصل الأول (الخطابة في الإسلام): اشتمل على مبحثين؛ الأول في أنواع الخطب الستة في الإسلام (الوعظية، والاجتماعية، والحفلية، والقضائية، والجهادية، والسياسية)، والثاني في مكانة خطبة الجمعة وأهميتها كمنبر دعوي عام يتكرر أسبوعيًا وتستمر مشروعيته في كافة الظروف .
- الفصل الثاني (خطبة الجمعة في القرآن الكريم): خُصص لتفسير الآيات الواردة في سورة الجمعة، وبيان سبب تسمية اليوم، مع ذكر أول جمعة أقامها النبي ﷺ بالمدينة، واستنباط حكم قيام الخطيب أثناء الخطبة من قوله تعالى: وَتَرَكُوكَ قَائِمًا وما يتعلق به من خلاف الفقهاء .
- الفصل الثالث (خطبة الجمعة في السنة المطهرة): تضمن ثمانية مباحث بحثت: اشتراط الخطبة لصحة الجمعة وأركانها، ووجوب الاستماع والإنصات والنهي عن اللغو، وصفة خطبة النبي ﷺ ومراعاتها للتوسط والاعتدال، ونموذجًا من خطبه ﷺ بالمدينة، وحكم تخطي الرقاب، وكراهة النوم أثناء الخطبة، ومشروعية تحية المسجد حال الخطبة مدعمًا ذلك بفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز، وحكم الاستسقاء ورفع اليدين فيه أثناء الخطبة .
- الفصل الرابع (مسائل فقهية تتعلق بالخطبة): ناقش فيه مسائل شملت: استحباب استقبال الخطيب للناس واستقبالهم له، ومشروعية لفظ «أما بعد»، وحكم الاستشهاد بالشعر المشتمل على الحكمة، وحكم ترجمة الخطبة إلى اللغات غير العربية للمصلين الذين لا يحسنونها مع إيراد فتوى مفصلة للشيخ عبد العزيز بن باز في المسألة .
- الفصل الخامس (همسات في أذن خطيب الجمعة وتنبيهات ومقترحات): وجه فيه المؤلف نصائح مسلكية للخطباء، كالحرص على تصحيح المفاهيم العقدية والرفق بالمصلين والتواضع لهم، وحذر من سلبيات شائعة؛ مثل الإطالة، واللحن وإهمال العربية، والتركيز المفرط على السلبيات، والجهل بواقع الناس، والاقتصار على جانب واحد من أحكام الدين، وتجريح المعينين، مع التأكيد على تنويع أسلوب الخطبة الثانية .
الخاتمة والمقترحات
اختتم المؤلف دراسته بعدد من التوصيات الموجهة إلى وزارة الشؤون الإسلامية، تضمنت الدعوة إلى عقد ملتقيات سنوية دورية للأئمة والخطباء بموضوعات متجددة، وطباعة بحوث الملتقى لتعميم نفعها، ودراسة إمكانية تبادل وتناوب الخطباء في المساجد الكبرى، وتزويد الخطباء دوريًا بعناوين الموضوعات والمستجدات المعاصرة التي يحسن طرحها على المنابر .
تم تحديث الإجابة