خير الكلام في التقصي عن أغلاط العوام

توفي المؤلف
992 هـ
الطبعات
عالم الكتب

خير الكلام في التقصي عن أغلاط العوام كتاب في التصحيح اللغوي وتقويم اللسان، ألّفه الأديب والفقيه الحنفي علي بن بالي (المعروف بـ«ابن لالي بالي» وبـ«مَنَق»، 934–992 هـ / 1527–1584 م) .

موضوع الكتاب وغايته

يندرج الكتاب ضمن مؤلفات لحن العامة والتصحيح اللغوي، وبيّن مؤلفه في مقدمته أنه جمع مادته من كتب اللغة ورسائل الأئمة المصنفة في الرد على من ارتكب في كلامه الغلط وركب مطية الشطط، بهدف إظهار الحق والصواب والإفصاح عما نطق به أولو الألباب، وأهدى مصنفه إلى أحد الفضلاء دون أن يصرح باسمه .

منهجه ومصادره

رُتِّب الكتاب على حروف المعجم، مبتدئًا بحرف الألف . ويعرض فيه المؤلف الكلمات والتراكيب التي يقع فيها الخطأ واللحن على ألسنة العوام وبعض الخاصة، ثم يبين وجه الصواب فيها مستندًا إلى النقل والشواهد وقواعد النحو والتصريف، مع إيراد تعقيبات واستدراكات خاصة به يصدرها بعبارة «أقول» .

واعتمد ابن لالي بالي في تصويباته على طائفة من أمهات كتب اللغة والتصحيح اللغوي؛ منها: درة الغواص في أوهام الخواص لـالحريري، وتقويم اللسان لـابن الجوزي، وكتاب «ما تلحن فيه العامة» لـأبي بكر الزبيدي، والصحاح لـالجوهري، والقاموس المحيط لـالفيروزآبادي، وشرح تصريف المازني لـابن جني، ومصنفات الصفدي، والجواهر المضية في طبقات الحنفية، وكتاب «التنبيه على غلط الجاهل والنبيه» لـابن كمال باشا .

المخطوطات والطباعة

حُفظت للكتاب نسخ خطية عدة؛ منها نسخة بخط المؤلف محفوظة في المكتبة الظاهرية بدمشق برقم (6386)، ونسخة في خزانة الفاتح برقم (3757 أدب)، ونسخة في المكتبة القادرية نسخت سنة 1091 هـ .

حققه الدكتور حاتم صالح الضامن، ونُشر لأول مرة في مجلة المجمع العلمي العراقي ببغداد عام 1981 م، ثم طُبع في بيروت سنة 1403 هـ / 1983 م، وصدر لاحقًا سنة 1407 هـ / 1987 م ضمن مجموعة «أربعة كتب في التصحيح اللغوي» .

تم تحديث الإجابة