خصائص التعبير القرآني وسماته البلاغية
- توفي المؤلف
- 1429 هـ
- الطبعات
- مكتبة وهبة
خصائص التعبير القرآني وسماته البلاغية هو مؤلف في إعجاز القرآن وبلاغته للدكتور عبد العظيم المطعني (ت. 1429 هـ / 2008 م)، يبحث في خصائص النظم القرآني ودقائقه البيانية وسماته الأسلوبية في مجالات علوم المعاني والبيان والبديع .
أصل الكتاب ونشره
أصل هذا العمل أطروحة علمية تقدم بها المؤلف إلى كلية اللغة العربية بـجامعة الأزهر لنيل درجة الدكتوراه (العالمية) في البلاغة والنقد . نوقشت الرسالة صبيحة يوم الاثنين 25 أبريل 1974م في مدرج «العقاد» أمام لجنة علمية ضمت الأساتذة: كامل إمام الخولي، وحامد حفني داود، ويوسف البيومي البسيوني، وقررت منحه الدرجة بتقدير «ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى» . صَدَر الكتاب في طبعته الأولى عن مكتبة وهبة بالقاهرة عام 1413 هـ / 1992 م في مجلدين ، بعد أن فرغ المؤلف من مراجعته في مكة المكرمة في ربيع الثاني 1412 هـ / أكتوبر 1991 م .
موضوع الكتاب ومنهجه
يتناول الكتاب تجلية خصائص النظم القرآني وسمات بلاغته المعجزة ، منطلقًا من تقرير أن إعجاز القرآن المتحدى به راجعٌ إلى بيانه وأدبه وبلاغته ونظمه . واعتمد المؤلف على الاستقراء والتتبع الموضوعي للظواهر البيانية وسوق الأدلة النصية من القرآن نفسه، مستعينًا بأسباب النزول، وسياقات المكي والمدني، وترتيب النزول، ومقتضيات المقامات، والدلالات اللغوية للألفاظ وتراكيبها .
كما ناقش آراء علماء الإعجاز والبلاغة المتقدمين والمتأخرين؛ فردّ مذهب الصرفة وناقش القول بالمعارضات ، وعرض نظريات المتقدمين كالواسطي والخطابي والرماني والباقلاني وعبد القاهر الجرجاني، والمتأخرين كـمصطفى صادق الرافعي ومحمد عبد الله دراز ومحمد عبد العظيم الزرقاني وبنت الشاطئ .
هيكل الكتاب ومحتواه
قسّم المؤلف الكتاب إلى مدخل وأربعة أبواب رئيسة تشتمل على فصول مفصلة :
- الباب الأول (المدخل): خُصص لدراسة وظيفة التعبير اللغوي وتطورها الجمالي والبياني، ونشأة الوجوه البلاغية وقيمتها النقدية في عصور الأدب العربي الأولى وعلاقتها بقضية الإعجاز .
- الباب الثاني (خصائص التعبير في القرآن الكريم): يضم أربعة فصول تبحث في الإعجاز التشريعي والعلمي ونقض الصرفة، والإعجاز البياني الأدبي ومناقشة مذاهب العلماء فيه، ثم الخصائص اللفظية (فواتح السور، الفواصل القرآنية، نفي الترادف التام في اللفظ القرآني، النغم الصوتي، أسرار التكرار ونماذجه كقصة آدم عليه السلام)، والخصائص المعنوية (ثراء المعاني، دقة النظم، تآلف الأغراض، الجمع بين الإقناع والإمتاع، والتصوير والتشخيص) .
- الباب الثالث (من فروع علم المعاني): يدرس أسرار الحذف وضوابطه البلاغية في الحروف والكلمات والجمل والفقرات ورد تعليله بمجرد مراعاة الفواصل، ومناهج العلماء في دراسة التقديم والتأخير (منهج البلاغيين، وشمس الدين بن الصائغ الحنفي، وابن الأثير، والمفسرين كـالزمخشري وأبي السعود)، إضافة إلى دراسة ما سماه «التقديم غير الاصطلاحي» لاختلاف النظم في العبارات ذات المدلول المتقارب عبر عشرين نصًا متقابلًا .
- الباب الرابع (سحر البيان في القرآن الكريم): يعالج فنون علم البيان، متضمنًا دراسة استقصائية للتشبيه والتمثيل في شأن الكافرين والمؤمنين ومظاهر القدرة، مع إفراد مبحث لـ«التشبيه السلبي» .
- الباب الخامس (البديع في القرآن الكريم): يدرس أصالة المحسنات المعنوية واللفظية في النص القرآني كـالطباق والتورية والجناس والمشاكلة، وموقعها من مقتضى الحال، مع تحليل تطبيقي وإحصائي للبديع في نصوص قرآنية مختارة .
تم تحديث الإجابة