خريدة العجائب وفريدة الغرائب

توفي المؤلف
852 هـ
الطبعات
مكتبة الثقافة الإسلامية

خريدة العجائب وفريدة الغرائب مصنَّف في الجغرافيا والبلدان وتقويمها وعجائب الطبيعة والكائنات، ألّفه سراج الدين أبو حفص عمر بن المظفر بن الوردي (ت. 852 هـ / 1447 م، وقيل 861 هـ / 1457 م) في نحو سنة 822 هـ / 1419 م .

نسبة الكتاب وتاريخ تأليفه

ألّف سراج الدين ابن الوردي (الحفيد) هذا الكتاب سنة 822 هـ / 1419 م؛ أي بعد وفاة جده بإحدى وسبعين سنة شمسية . وقد نُسب الكتاب خطأً في مصادر وفهارس قديمة وحديثة إلى جده القاضي والأديب زين الدين عمر بن الوردي (ت. 749 هـ / 1348 م)، ومن ذلك ما ورد لدى حاجي خليفة في كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، ويوسف إليان سركيس في معجم المطبوعات العربية والمعربة، وعبد الجبار عبد الرحمن في فهرس ذخائر التراث العربي الإسلامي .

موضوع الكتاب وبنيته

افتتح المؤلف كتابه بوضع خريطة دائرية تمثل صورة شكل الأرض بطولها وعرضها وأقاليمها وجهاتها، وجعل نص الكتاب كالشرح والتوضيح لتلك الدائرة وتفصيل ما حوته من جبال وبحار وبلدان وأمم وسد ذي القرنين . وقسّم مادته إلى فصول متتابعة تشمل:

  • ذكر البلدان والأقطار، والخلجان والبحار، والجزائر والآثار، والعجائب للاعتبار .
  • مشاهير الأنهار، والعيون والآبار، والجبال الشواهق الكبار .
  • خواص الأحجار ومنافعها، والمعادن والجواهر وخواصها .
  • النباتات والفواكه، والحبوب، والبقول، والحشائش المختلفة، والبذور وخواصها جميعًا .
  • الحيوانات والطيور وخواصها .
  • خاتمة خُصصت لذكر الملاحم وعلامات الساعة وظهور الفتن والحوادث وأحوال القيامة .

المنهج والتقويم النقدي

يغلب على الكتاب الطابع الجغرافي الوصفي والموسوعي الممزوج بذكر العجائب والغرائب وخواص الكائنات والموجودات . وقد انتقد حاجي خليفة الكتاب ورسم الخريطة الواردة في أوله، مشيرًا إلى أن النصف الأول منه خُصص للأقاليم والبلدان وبقيته لطبائع المعادن والنبات والحيوان، ورأى أن مؤلفه ليس من أهل التحقيق في علم الجغرافيا، وعاب عليه إيراد أخبار واهية وأمور مستحيلة جرى فيها على دأب طائفة من أهل الأدب المنقطعين عن العلوم العقلية .

الترجمات والطبعات

تُرجم الكتاب إلى اللغة العثمانية؛ فترجمه محمود الخطيب الرومي (المتوفى في القرن العاشر الهجري تقريبًا)، كما ترجمه مترجم آخر بطلب من عثمان بن إسكندر باشا، وتُرجم كذلك إلى الفرنسية . واعتنى المستشرق كارل يوهان تورنبرغ بنشر خمسة أجزاء منه، في حين طُبع فصل «أحوال القيامة» المستخلص منه مستقلًا في مدينة بريسلاو سنة 1853 م بعناية سيغفريد فروبند . كما صدر الكتاب في طبعات مشرقية متعددة في القاهرة (منها طبعة سنة 1292 هـ وطبعة سنة 1302 هـ)، وطُبع بتحقيق أنور محمود زناتي سنة 1428 هـ / 2008 م .

تم تحديث الإجابة