كيف نحيي قلوبنا في رمضان

توفي المؤلف
-
الطبعات
مؤسسة اقرأ للنشر والتوزيع والترجمة

كيف نحيي قلوبنا في رمضان (يحمل عنوانًا فرعيًا: «مع القرآن في رمضان يومًا بيوم») كتاب للمؤلف مجدي الهلالي، صدرت طبعته الأولى عام 1427 هـ / 2006 م عن مؤسسة اقرأ للنشر والتوزيع والترجمة في القاهرة، ويقدم فيه برنامجًا عمليًا وتربويًا يهدف إلى استثمار شهر رمضان في إحياء القلوب وتجديد الإيمان عبر تدبر القرآن الكريم وملازمة الأعمال الصالحة.

موضوع الكتاب وهدفه

يركز الكتاب على أن الغاية الكبرى من الصيام ومواسم الطاعات هي تحقيق التقوى المذكورة في قوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ، وإحياء القلب بالإيمان حتى تستمر الاستقامة على الطاعة بعد انقضاء شهر رمضان. ويحث المؤلف قارئه على العناية بحضور القلب أثناء العبادة وعدم حصر الهم في مجرد عدد الختمات، مبينًا أن القرآن هو الوسيلة العظمى لزيادة الإيمان وتغيير السلوك.

ويستعرض الكتاب علامات حياة القلب واستنارته مستندًا إلى الحديث: التجافي عن دار الغرور، والإنابة إلى دار الخلود، والاستعداد للموت قبل نزوله ، موضحًا مظاهر ذلك في قلة التعلق بالدنيا والمسارعة إلى الخيرات ورد المظالم ودوام التوبة.

بنية الكتاب ومنهجه

صيغ الكتاب في قالب عملي مقسم بحسب أيام شهر رمضان (يومًا بيوم)، حيث يطرح لكل يوم برنامجًا إيمانيًا ثلاثي الأركان:

  • مع القرآن: فقرة إيمانية تتناول معنى قرآنيًا أو قضية عقدية وتربوية، كالافتقار إلى الله، وربط كرامة العبد وعز الأمة بمدى الاستقامة والإيمان، مع ربط ذلك بأجزاء المصحف المقروءة في كل يوم.
  • السؤال اليومي: سؤال تدبري مستنبط من الجزء القرآني الخاص باليوم، اقترحه المؤلف ليجيب عنه القارئ ويشرك فيه أهله وأسرته لتعميق التفاعل مع الآيات.
  • العمل الصالح: واجب عملي تطبيقي مقترح لكل يوم يُعنى بعبادة محددة، مثل الصدق في التوبة والاستغفار، أو الافتقار في الدعاء، أو التبكير للمسجد وتهيئة القلب للصلاة، ليكون العمل الصالح بمنزلة السقيا للإيمان المتولد من تدبر القرآن.

تم تحديث الإجابة