كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم

توفي المؤلف
1191 هـ
الطبعات
مكتبة لبنان ناشرون

كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم معجم موسوعي جامع لمصطلحات العلوم العقلية والنقلية والفنون المتداولة في التراث الإسلامي، ألّفه العالم الهندي محمد أعلى التهانوي وفرغ من تسويده سنة 1158 هـ / 1745 م .

سبب التأليف وموضوعه

بيّن التهانوي في مقدمة الكتاب أن الدافع إلى تصنيفه هو ما يلاقيه طالب العلم من مشقة واحتياج مستمر إلى الأساتذة بسبب اشتباه الاصطلاحات؛ إذ لكل علم اصطلاحه الخاص به، ولم يجد حينها مصنفاً جامعاً لمصطلحات جميع العلوم المتداولة . فجمع في بضع سنين مادة هذا الكتاب من مطالعة أمهات الكتب المعتبرة ليوفر على المتعلم الجهد والوقت .

منهج الكتاب وبناؤه

افتتح التهانوي معجمه بمقدمة مفصلة بسط فيها أقسام العلوم وأحوالها، وقسمها إلى نظرية وعملية، وعربية وغير عربية، وشرعية وغير شرعية، وعقلية ونقلية، وحقيقية وغير حقيقية، وجزئية وغير جزئية، وعالج فيها فلسفة التصنيف وتحديد موضوعات العلوم . كما أورد فيها ما سماه بالرؤوس الثمانية التي تضبط تناول كل علم: الغرض، والمنفعة، والسمة (العنوان)، والمؤلف، وبيان جنس العلم، ومرتبته بين العلوم، وقسمته (أجزاؤه وأبوابه)، والأنحاء التعليمية (كالتقسيم والتحليل والتحديد والبرهان) .

قسّم المؤلف مادة المعجم إلى فنين: فن في الألفاظ العربية، وفن في الألفاظ العجمية والفارسية . واتبع في ترتيب المداخل نظام الأبواب والفصول؛ حيث جعل الأبواب لأوائل الحروف الهجائية، والفصول لأواخرها . وتدرج في معالجة المصطلح من دلالته اللغوية إلى دلالاته الاصطلاحية والنقلية والعقلية والعلمية في مختلف التخصصات، معتمداً على النقل من الكتب المعتبرة وعزو الأقوال إلى أصحابها وتحديد مظانها .

طبعاته

طُبع الكتاب للمرة الأولى كاملاً في كلكتا بالهند سنة 1862 م بإشراف الجمعية الآسيوية في البنغال، باعتناء المستشرقين لويس سبرنغر ووليم ناسوليس، وتصحيح محمد وجيه وعبد الحق وغلام قادر، وصدر في مجلدين . وطُبع في إسطنبول سنة 1317 هـ في مجلد واحد كبير غير مكتمل انتهى عند باب الصاد . وصدرت طبعة مصرية غير مكتملة أيضاً بتحقيق لطفي عبد البديع وترجمة نصوصه الفارسية لعبد المنعم محمد حسنين ومراجعة أمين الخولي سنة 1382 هـ / 1963 م في أربعة أجزاء توقفت عند حرف الصاد، ثم أُعيد نشر الكتاب وتحقيقه كاملاً في طبعات لاحقة .

تم تحديث الإجابة