كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
- توفي المؤلف
- 1067 هـ
- الطبعات
- ط الفرقان · ط إسطنبول
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون هو معجم ببليوجرافي وموسوعة في أسماء الكتب والعلوم، ألّفه المؤرخ العثماني مصطفى بن عبد الله القسطنطيني الشهير بـحاجي خليفة وبـ«كاتب جلبي» (توفي 1067 هـ / 1657 م) . يُعدّ الكتاب من أوسع المراجع الببليوغرافية الجامعة للمصنفات والتعريف بالعلوم في التراث الإسلامي حتى القرن الحادي عشر الهجري .
التأليف وظروف التدوين
استغرق حاجي خليفة في جمع مادة الكتاب وتسويده نحو عشرين سنة، تتبع خلالها خزائن الكتب الكبرى ودكاكين الوراقين في إسطنبول وحلب ودمشق وغيرها، معتمداً على أصول المخطوطات وكتب التراجم والطبقات . وسمّى مصنفه في بداية الأمر «إجمال الفصول والأبواب في ترتيب العلوم وأسماء الكِتاب»، ثم استقر على تسميته «كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون» .
أتمّ المؤلف تسويد الكتاب كاملاً، وشرع في تبييضه فكتب منه قسماً حتى مادة «دروس» من حرف الدال، ثم وافته المنية سنة 1067 هـ قبل إتمام التبييض . وحُفظت نسخته المبيضة بخطه في إسطنبول، بينما آلت نسخته المسودة إلى خزانة ولي الدين جار الله، حيث اجتمع ستة رجال لتبييض ما تبقى منها .
المنهج والترتيب
افتتح حاجي خليفة الكتاب بمقدمة موسعة في ماهية العلم وأقسامه وأحوال التدوين، واعتمد في ضبط العلوم والتعريف بها بصورة رئيسية على كتاب مفتاح السعادة ومصباح السيادة لـطاش كبري زاده، مع إضافات واستدراكات من مصادر أخرى كـ«الفوائد الخاقانية» ورسالة المولى لطفي الشهيد .
سلك المؤلف في ترتيب الكتاب الترتيب المعجمي وفق حروف الهجاء؛ فأورد أسماء العلوم وأسماء الكتب ممتزجة تحت الحرف الهجائي المخصص لها، فيذكر الفن في حرفه (كعلم النحو في النون، والجبر في الجيم) متبوعاً بأهم مصنفاته، ثم يدرج الكتب تحت عناوينها بحسب أوائل حروفها . وتحت كل كتاب يذكر في الغالب:
- اسم مؤلفه ونسبه وسنة وفاته بالأرقام والكلمات .
- موضوع المصنف وحجمه وبدايته ونهايته، وأحياناً سبب تأليفه .
- الشروح والمختصرات والحواشي والتعليقات والردود التي أُفردت عليه، مرتبة بدورها هجائياً .
ولم يقتصر على المؤلفات العربية، بل دوّن أيضاً مؤلفات باللغتين التركية والفارسية .
المحتوى والمادة العلمية
يشتمل الكتاب على مادة علمية استوعبت التعريف بنحو ثلاثمائة علم وفن، وقيل نحو مئتي علم . وبلغ عدد عناوين الكتب والرسائل المسجلة فيه زهاء 14,500 إلى 15,000 عنوان، وتجاوز عدد المترجم لهم من المؤلفين 9,500 مؤلف ، وذكرت رواية أخرى أن مجموع ما حواه من أسماء الكتب يبلغ 18,550 اسماً .
الذيول والمختصرات
نظراً لمكانة الكتاب وكثرة مادته، وضع عليه عدد من العلماء حواشي وذيولاً ومختصرات لاستدراك ما فات مؤلفه من كتب متقدمة أو متأخرة:
- اختصره الحسين العباسي النبهاني الحلبي وزاد عليه عناوين جديدة .
- وضع عليه إبراهيم أفندي المعروف بعربه جي باشا ذيلاً استدرك فيه نحو 14,500 كتاب .
- ألّف إسماعيل باشا البغدادي ذيله الشهير إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون .
- ألّف آغا بزرك الطهراني تعليقات واستدراكات عليه عُرفت بـ«ذيل كشف الظنون» ، كما وضع له جميل العظم ذيلاً مطبوعاً .
الطبعات
حُظي الكتاب بطبعات متعددة في المشرق وأوروبا:
- نشره المستشرق الألماني غوستاف فلوغل (Flügel) في سبعة مجلدات بين عامي 1835 و1858م في لايبزيغ ولندن، مع ترجمة لاتينية وفهارس مفصلة .
- طُبع في مصر بمطبعة بولاق سنة 1274 هـ في مجلدين .
- طُبع في إسطنبول مرتين في مطبعة العالم سنتي 1313 هـ و1320 هـ .
- صدرت نشرة وكالة المعارف بإسطنبول (1360–1362 هـ / 1941–1943 م) بعناية شرف الدين يالتقايا ورفعت بيلكه، وأُلحق بها ذيلا إسماعيل باشا البغدادي: «إيضاح المكنون» و«هدية العارفين» .
تم تحديث الإجابة