كشف الأسرار عن القول التليد فيما لحق مسألة الحجاب من تحريف وتبديل وتصحيف
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- بدون
كشف الأسرار عن القول التليد فيما لحق مسألة الحجاب من تحريف وتبديل وتصحيف مؤلَّف من إعداد الباحث تركي بن عمر بن محمد بلحمر، خُصِّص لبحث مسألة فريضة الحجاب وتأصيل نشأتها التاريخية وأحكامها الفقهية، والرد على القائلين بجواز كشف الوجه أو القول باستحبابه دون وجوبه .
موضوع الكتاب وغايته
يتناول الكتاب مسألة تغطية الوجه (النقاب) من منظور تفصيلي وتأصيلي، مستندًا إلى نصوص القرآن والسنة وفهم المتقدمين من الصحابة والتابعين والفقهاء . وجاء الداعي لتأليفه لمعالجة ما رآه المؤلف تشكيكًا في صفة فريضة الحجاب وكيفيتها، وتفنيد ما يشاع من وقوع الخلاف في فرضية ستر الوجه بين الصحابة؛ حيث قرر أن فريضة الحجاب شعيرة اجتماعية ودينية حُسمت في الصدر الأول، وأن الخلاف حولها طارئ وحادث بعد إجماع القرون المفضلة نتيجة تراكم الشبهات والتأويلات المعاصرة .
المنهج والمحتوى
بنى المؤلف منهجه على الترتيب الزمني لتاريخ وأسباب نزول آيات الحجاب لتفسيرها وفق سياقها التشريعي:
- أسبقية آيات الأحزاب: انطلق في مبحثه الأول من تقرير أن أول ما نزل في فرض الحجاب وإدناء الجلابيب كان في سورة الأحزاب صبيحة زواج النبي ﷺ بـزينب بنت جحش في السنة الخامسة للهجرة، استنادًا إلى رواية خادم النبي ﷺ أنس بن مالك .
- تأخر آيات النور: انتقد تقديم الاستدلال بآية سورة النور: وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وجعلها أصلًا عامًا في التشريع؛ مبيّنًا أنها نزلت متأخرة بعد حادثة الإفك في السنة السادسة للهجرة، وأنها جاءت لبيان الرخص والاستثناءات من الأصل المتقرر سلفًا بوجوب ستر الوجه والبدن .
مناقشة الآراء والشبهات
تطرّق الكتاب إلى مناقشة الآراء المعاصرة حول الحجاب والسفور وتفنيد دعاوى الخصوصية؛ فردّ على من حصر وجوب ستر الوجه بأمهات المؤمنين دون بقية النساء، كما ناقش رأي من قال باستحباب ستر الوجه للجميع دون وجوبه، ومنهم الشيخ محمد ناصر الدين الألباني، معترضًا على طريقة الاستدلال بالنقولات المأثورة عن المتقدمين كـابن بطال والقاضي عياض وأبي جعفر الطحاوي .
تم تحديث الإجابة