مؤلف غير معروف

كلمة للدعاة والمصلحين

توفي المؤلف
-
الطبعات
الكتاب منشور على موقع وزارة الأوقاف السعودية بدون بيانات

كلمة للدعاة والمصلحين كتيب دعوي موجه لحاملي هم الإصلاح والدعوة الإسلامية، خلت نسخته المطبوعة من ذكر اسم مؤلفه، وتعود كتابة مقدمته إلى 4 جمادى الآخرة 1424هـ / 2 أغسطس 2003م . يتناول الكتيب نقد واقع الخطاب الدعوي المعاصر عند التفاعل مع مآسي الأمة ونكباتها، مع بيان الواجبات التربوية والإيمانية المنوطة بالدعاة لتحقيق النصر والإصلاح .

محتوى الكتاب وبنيته

يتألف الكتيب من مقالين كُتبا في فترتين سابقتين ثم جُمعا في رسالة واحدة ذُيلت بهوامش تذكيرية موسعة :

المقال الأول: الخطاب الدعوي ومآسي المسلمين

قُسم هذا المقال إلى مبحثين رئيسين :

  • إشكالات في الخطاب: رصد فيه الكاتب ثلاثة عشر إشكالاً في التعاطي الدعوي مع أزمات الأمة، منها التركيز على الأسباب السياسية والمادية ونقد التوجهات العالمية على حساب التذكير بالخلفيات الشرعية وواجب التوبة والرجوع إلى الله ، والاقتصار على البكاء والتباكي أو حصر التفاعل في جمع الأموال والدعاء للمنكوبين دون ربط ذلك بعلاج أصل الداء . ومنها أيضاً استنهاض الأمة للجهاد والوحدة من غير توجيهها إلى التوبة وترك المعاصي التي هي أعظم موانع النصر ، والتركيز على كيد الأعداء وتضخيمه بما يغفل سنن التغيير الذاتي ، وتكرار استدعاء رموز تاريخية كـصلاح الدين الأيوبي كشماعة للأخطاء دون إدراك أن الإصلاح هو الذي يفرز القادة ، وبث التفاؤل المجرد بنصر قادم دون حث على العمل وتصحيح المسار ، ومخاطبة الأمة بعبارات عامة لا تشعر الفرد بمسؤوليته المباشرة في التغيير .
  • ما نتمناه في خطابنا الدعوي عن المآسي: طرح فيه مقترحات لتصحيح المسار الدعوي، بالتركيز على علاج المرض الأساس لا الأعراض فقط ، وتفصيل دور الفرد العملي في الإصلاح ، وتعيين المنكرات التي استمرأها الناس والتحذير من الإصرار على الصغائر ، وربط الانفعالات كلها بالعبودية لله والتجرد له ، وإطلاق دعوة شاملة لـ«مقاطعة الذنوب» بجانب المقاطعة الاقتصادية .

المقال الثاني: حتى نحقق النصر والفلاح

يتوجه هذا المقال بخطاب مباشر إلى الدعاة إلى الله، مذكراً بجملة من المعالم التربوية والإيمانية الواجب تمثلها في مسيرتهم ، ومنها:

  • تحقيق كمال الإخلاص والتجرد لله، وتطهير القلوب من أمراض الرياء والكبر والعجب .
  • التمسك بالدليل من الكتاب والسنة، وتقديم القدوة الصالحة بالفعل قبل القول، والتحلي بمكارم الأخلاق .
  • العناية بالزاد الإيماني والروحي؛ كقيام الليل والذكر الخاشع والدعاء، والبدء بتربية العقيدة والإيمان في نفوس المدعوين .
  • فقه الأولويات والموازنة بين الواجبات، وتقديم الرفق واللين في الخطاب والمحاورة لكسب القلوب .
  • اجتناب الانشغال بالمعارك الجانبية والردود البينية التي توغر الصدور وتعطل الطاقات عن مواجهة المفسدين الحقيقيين .
  • بذل الأوقات والأموال واستغلال الفرص الدعوية المتاحة مهما صغرت، واستشعار المسؤولية والحرقة على واقع الأمة لتسريع نصرها .

تم تحديث الإجابة