جزء القاضي الأشناني
- توفي المؤلف
- 339 هـ
- الطبعات
- دار الخراز
جزء القاضي الأشناني هو مصنف حديثي من الأجزاء والمجالس المسندة، جمعه ورواه القاضي أبو الحسين عمر بن الحسن بن علي بن مالك الشيباني، المعروف بابن الأشناني (توفي 339 هـ / 951 م) .
المؤلف ونسبة الكتاب
صاحب الجزء هو القاضي أبو الحسين عمر بن الحسن بن علي بن مالك بن أشرس بن عبد الله بن منجاب الشيباني البغدادي، وُلد ببغداد سنة 259 هـ وقيل سنة 260 هـ، وتولى القضاء بنواحي الشام . عُرف الجزء في كتب البرامج والمشيخات بعدة تسميات، منها «جزء الأشناني» و«جزء فيه مجلس لأبي الحسين الأشناني الشيباني» ، كما قيده القاسم بن يوسف التجيبي في برنامجه باسم «جزء فيه مجلس لأبي الحسن عمر بن الحسن بن علي بن مالك الأشناني الشيباني» .
المادة والشيوخ والرواية
يشتمل الكتاب على مجالس وأحاديث نبوية وآثار مسندة يرويها المصنف بإسناده إلى شيوخه، ومن أبرز من روى عنهم في أصوله: والده الحسن بن علي بن مالك، ومحمد بن عيسى بن حيان المدائني، وموسى بن سهل الوشاء، ومحمد بن شداد المسمعي، ومحمد بن مسلمة الواسطي، والحارث بن أبي أسامة، وأبو بكر بن أبي الدنيا .
وقد حمل حديثه وأجزاءه جماعة من المحدثين؛ فروى عنه أبو العباس ابن عقدة، وأبو عمرو بن السماك، ومحمد بن المظفر، وأبو الحسن الدارقطني، وأبو حفص بن شاهين، وأبو القاسم بن حبابة، والمعافى بن زكريا، وأبو الحسين بن بشران .
القيمة النقدية وموقف العلماء
تباينت آراء أئمة الجرح والتعديل في روايات القاضي الأشناني:
- المثنون عليه: أشار الخطيب البغدادي إلى تبكيره في الرواية حيث حدّث في أيام إبراهيم بن إسحاق الحربي، ورأى في ذلك دلالة على جلالة قدره بين الناس في عصره . وذكره طلحة بن محمد بأنه كان من أصحاب الحديث المجودين وأحد الحفاظ، ووثقه أبو علي النيسابوري، ووصفه أبو علي الهروي بأنه صدوق لا يحدث إلا من أصوله، مبيناً أن انتقاد البغداديين له كان لكونه يرى الإجازة كالسماع .
- المنتقدون له: ضعفه الحسن بن محمد الخلال مشيراً إلى كلام أهل الحديث فيه . كما ضعفه الدارقطني وأنكر عليه روايات في كتبه كأحاديث في الشفعة وأحاديث أخرى ونُسب إليه القول بتكذيبه ، واعتبر شمس الدين الذهبي بعض مروياته معلولة المناكير .
تم تحديث الإجابة