جزء أبي الجهم
- توفي المؤلف
- 228 هـ
- الطبعات
- مكتبة الرشد
جزء أبي الجهم هو مصنَّف حديثي مسند من الأجزاء والفوائد، أملاه المحدث أبو الجهم العلاء بن موسى بن عطية الباهلي (ت. 228 هـ / 843 م)، واشتُهر بين المحدثين بعلوّ أسانيده وتداوله بالسماع والإسناد المتصل .
الإملاء والرواية
أملى أبو الجهم هذا الجزء إملاءً من كتابه في منزله ببغداد ؛ وجاء في بعض الروايات أنه أملاه سنة 227 هـ، وفي أسانيد أخرى أنه أملاه في شهر ربيع الآخر من سنة 229 هـ . واشتُهر الجزء برواية الحافظ أبي القاسم البغوي عنه، ومن طريقه رواه عبد الرحمن بن أبي شريح الأنصاري، وعنه محمد بن أبي مسعود الفارسي، ثم رواه عنه الحافظ المسند أبو الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي .
وانتشرت رواية الجزء من طريق أبي الوقت انتشارًا واسعًا، فروى نسخته جمع من المسندين، منهم أبو المنجا بن اللتي والحسين بن المبارك الزبيدي، وانتهت روايته إلى ابن الشحنة الصالحي (أحمد بن أبي طالب بن نعمة) الذي عمّر بعد سماعه سبعًا وتسعين سنة وكان خاتمة من رواه مسندًا . وذكر الحافظ شمس الدين الذهبي أنه سمع نسخة الجزء من نيف وستين نفسًا من أصحاب أبي الوقت السجزي .
الشيوخ والمحتوى
يشتمل الجزء على مرويات أبي الجهم عن جماعة من شيوخه؛ فمن أبرز من روى عنهم فيه:
- الليث بن سعد: وتدور عليه جملة من عوالي أحاديث الجزء، كأحاديثه عن نافع عن ابن عمر وعن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله .
- سوار بن مصعب الهمداني: ونقل الأئمة والنقاد وجود أحاديث منكرة وضعيفة في الجزء مروية من طريقه لكونه متروك الحديث .
- سفيان بن عيينة .
- عبد العزيز بن الماجشون .
- الهيثم بن عدي .
- عبد القدوس بن حبيب .
المكانة والعناية
حظي جزء أبي الجهم باعتناء المحدثين وأصحاب المعاجم والمشيخات لحصول العلوّ في أسانيده وبدليته للأحاديث المخرجة في الكتب الستة؛ واعتمد عليه وخرّج منه جماعة من الأئمة كـالطبراني في «المعجم الأوسط» وابن كثير وابن حجر العسقلاني وتاج الدين السبكي .
تم تحديث الإجابة