جهود المحدثين في بيان علل الحديث
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
جهود المحدثين في بيان علل الحديث هو بحث تخصصي في علوم الحديث ألّفه الباحث والباحث في الحديث علي بن عبد الله الصياح، خصصه لإبراز عناية نقاد الحديث وعلمائه بفن علل الحديث ودورهم في حفظ السنة النبوية من خلال هذا العلم .
سياق التأليف والهدف منه
قُدِّم البحث في أصله ضمن أبحاث «ندوة عناية المملكة العربية السعودية بالسنة والسيرة النبوية»، التي أقامها مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة . وقد هدف المؤلف من خلاله إلى الكشف عن جوانب عناية المحدثين بفن العلل ودوره البارز في حفظ السنة النبوية، ومعالجة التخوف من هذا العلم وتصحيح المفهوم المغلوط الذي يراه ضربًا من الكهانة أو الإلهام المجرد دون مقدمات علمية قابلة للتعلم .
محتويات الكتاب وهيكله
يتألف الكتاب من مقدمة وتمهيد وفصلين رئيسين وخاتمة وفهارس علمية :
- التمهيد: يشتمل على مبحثين؛ عَرَّف في أولهما العلل في اللغة والاصطلاح، وعَرَض في ثانيهما لأهمية علم العلل وشرفه وعزته وأسباب قلة العارفين به .
- الفصل الأول: استعرض فيه أئمة العلل والمصنفات فيه من بداية القرن الثاني الهجري حتى نهاية القرن التاسع الهجري، ملتزمًا ذكر كل من وُصِف بمعرفة العلل أو صَنّف فيه .
- الفصل الثاني: خُصِّص لنماذج وأمثلة من دقائق تعليل النقاد للأحاديث وبيان براعتهم في نقد الأسانيد والمتون، مع سوق نصوص النقد وقواعده .
- الخاتمة: تضمّنت أبرز النتائج والتوصيات المقترحة لتيسير هذا العلم والاعتناء به .
منهج المؤلف
اعتمد المؤلف في الفصل الأول على ترتيب الأعلام حسب وفياتهم، وذكر الاسم الكامل للعَلَم وكنيته وموطنه ومولده ووفاته، ومصنفاته في العلل إن وُجدت، مع الإشارة إلى المطبوع منها، والإحالة في الحواشي إلى المصادر الناصة على معرفة العَلَم بالعلل أو مصنفاته فيه . ولم يُفرد المصنفات في العلل بمسرد مستقل؛ بل أوردها تبعًا لذكر مؤلفيها ضمن تراجم الأئمة . كما عُني بتنبيه القراء على أوهام بعض الباحثين في نسبة بعض أوائل المصنفات .
أهم نتائج البحث
خلصت الدراسة إلى جملة نتائج، منها:
- أن نبوغ نقاد الحديث في علم العلل كان نتاج رحلات طويلة وسماع مستمر وكتابة وتصنيف، مقرونًا بسعة الاطلاع والفهم واليقظة .
- إثبات شمولية المنهج النقدي عند أئمة العلل للأسانيد والمتون معًا، ردًّا على دعاوى المستشرقين ومن وافقهم ممن زعموا اقتصار المحدثين على نقد الأسانيد دون المتون .
- إبراز إسهام علماء الأندلس وتخريجها جهابذة في معرفة علل الأحاديث والتصنيف فيه .
- بيان أن العهود الذهبية لنقاد العلل كانت في القرون الثاني والثالث والرابع الهجرية؛ حيث برز في القرن الثاني أئمة كـشعبة بن الحجاج ويحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي، وفي القرن الثالث علي بن المديني ومحمد بن إسماعيل البخاري ويحيى بن معين وأحمد بن حنبل وأبو حاتم الرازي وأبو زرعة الرازي ويعقوب بن شيبة، وفي القرن الرابع الدارقطني .
النشر
طُبع الكتاب طبعة أولى في الرياض عن دار المحدث للنشر والتوزيع سنة 1425 هـ .
تم تحديث الإجابة