جهود أئمة الدعوة السلفية بنجد في التصدي للعنف والإرهاب من خلال الدعوة إلى فقه إنكار المنكر

توفي المؤلف
-
الطبعات
الكتاب منشور على موقع وزارة الأوقاف السعودية بدون بيانات

جهود أئمة الدعوة السلفية بنجد في التصدي للعنف والإرهاب من خلال الدعوة إلى فقه إنكار المنكر هو بحث دراسي للدكتور صالح بن عبد الله الفريح، يتناول فيه بيان مواقف علماء الدعوة السلفية في نجد وفتاواهم في محاربة الغلو والتطرف، وتأصيل ضوابط الاحتساب وإنكار المنكر وفق القواعد الشرعية .

موضوع الكتاب وأهدافه

انطلق المؤلف في بحثه من معالجة الانحراف المعاصر في فهم كيفية إنكار المنكر ومجاوزة الحد المشروع بدعوى الغيرة، مما أفرز أعمالًا من العنف والتفجير وسفك الدماء . وركز البحث على تفنيد الشبهات والدعاوى التي تتهم دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب برعاية الفكر المتطرف أو تغذيته، مع كشف انحراف التيارات الغالية التي تزعم الانتساب إلى أئمة الدعوة السلفية في نجد، وإبراز نصوصهم وفتاواهم الصارمة في التحذير من الغلو ومراعاة المصالح والمفاسد الشرعية .

هيكل البحث ومحتواه

قسّم المؤلف دراسته إلى مقدمة، وتمهيد، ومبحثين رئيسين، وخاتمة تضمنت أبرز النتائج :

  • التمهيد: تناول نبذة موجزة عن نشأة الدعوة السلفية الإصلاحية في نجد بقرية حريملاء ثم انتقاله إلى العيينة والدرعية وتحالفه مع الأمير محمد بن سعود لنصرة التوحيد وتجديد معالم الإسلام .
  • المبحث الأول (فقه ما يجب قبل الإنكار): واشتمل على ثلاثة مطالب؛ الأول في «حقيقة فاعل المنكر»، والثاني في «التثبت وعدم العجلة»، والثالث في «العلم» وشروطه لدى القائم بالاحتساب .
  • المبحث الثاني (فقه ما يجب حال الإنكار): واشتمل على ثلاثة مطالب؛ الأول في «الحكم إذا ترتب على الإنكار مفسدة أعظم» وتطبيق قاعدة تقديم درء المفاسد على جلب المصالح، والثاني في «أسلوب الإنكار» وبيان أن الأصل هو الرفق وتصحيح المفاهيم التي تدفع للغلظة، والثالث في «الإنكار على ولاة الأمور» وضوابطه الشرعية .

النتائج والخاتمة

خلُصت الدراسة إلى أن أئمة الدعوة السلفية بنجد يرفضون اتخاذ العنف والتطرف منهجًا، ويؤكدون على لزوم الحلم والرفق والتأني في الدعوة وإنكار المنكر . كما بيّنت نتائج البحث عنايتهم بقواعد فقه الموازنة بين المصالح والمفاسد، والتأكيد على حقوق ولاة الأمور ولزوم الأساليب الشرعية في مناصحتهم بما يحفظ وحدة الكلمة ويمنع الفتنة والفساد .

تم تحديث الإجابة