جواهر البلاغة في المعاني والبيان والبديع

توفي المؤلف
1362 هـ
الطبعات
المكتبة العصرية

جواهر البلاغة في المعاني والبيان والبديع هو مصنف تعليمي في علوم البلاغة العربية، ألّفه الأديب والتربوي المصري أحمد الهاشمي (1295–1362 هـ / 1878–1943 م) لجمع مهمات القواعد البلاغية وتطبيقاتها للمتعلمين .

دوافع التأليف ومنهجه

ذكر المؤلف في خطبة الكتاب أن الدافع إلى تصنيفه هو اشتغاله بتدريس فن البيان في المدارس الثانوية بمصر؛ فرأى الحاجة داعية إلى وضع كتاب يجمع قواعد البلاغة وتطبيقاتها بأسلوب ميسر يفيد المسترشدين والطلاب . واعتمد الهاشمي في ترتيب مادته على المنهج البلاغي المستقر عند المتأخرين، حيث قسّم المادة إلى الفنون الثلاثة: علم المعاني، وعلم البيان، وعلم البديع، معززاً الشواهد بالقواعد والتطبيقات والأسئلة والتمارين لترسيخ المفاهيم لدى الدارسين .

محتوى الكتاب وأقسامه

افتتح المؤلف كتابه بتمهيد ومقدمة، ثم عقبهما بالأقسام البلاغية الرئيسة الثلاثة:

  • المقدمة والتمهيد: تناول فيهما التمييز بين الفصاحة والبلاغة وشروطهما؛ فبيّن فصاحة الكلمة وخلوصها من تنافر الحروف والغرابة ومخالفة القياس الصرفي والكراهة في السمع، ثم فصاحة الكلام وفصاحة المتكلم .
  • علم المعاني: وهو العلم الذي يُحترز به عن الخطأ في تأدية المعنى المراد لإيصاله إلى ذهن السامع؛ وفصّل فيه مباحث تقسيم الكلام إلى خبر وإنشاء، وأحوال الإسناد والمسند إليه والمسند، ومتعلقات الفعل، والقصر، والإنشاء الطلبي وغير الطلبي، والفصل والوصل، والإيجاز والإطناب والمساواة .
  • علم البيان: وهو العلم الذي يُحترز به عن التعقيد المعنوي ليكون الكلام واضح الدلالة على المعنى؛ واشتمل على مباحث التشبيه بأقسامه وأركانه، والحقيقة والمجاز، والاستعارة، والكناية .
  • علم البديع: وهو العلم الذي يُعرف به وجوه تحسين الكلام بعد رعاية مطابقة المعنى ووضوح الدلالة؛ وقسمه إلى المحسنات اللفظية والمحسنات المعنوية .

الطبعات والانتشار

حظي الكتاب بشهرة وانتشار واسع في المعاهد والمدارس التعليمية، وصدرت له طبعات متتالية، منها طبعة ثانية صدرت في القاهرة بمطبعة والدة عباس سنة 1323 هـ / 1905 م، وطبعة ثالثة سنة 1914 م . كما توالت طبعاته اللاحقة في دور نشر متعددة في بيروت ومصر، منها طبعة دار الكتب العلمية سنة 1418 هـ، وطبعة المكتبة العصرية التي اعتنى بضبطها وتدقيقها يوسف الصميلي .

تم تحديث الإجابة