جواب في الحلف بغير الله والصلاة إلى القبور، ويليه: فصل في الاستغاثة
- توفي المؤلف
- 728 هـ
- الطبعات
- (طبع في الكويت)
جواب في الحلف بغير الله والصلاة إلى القبور، ويليه: فصل في الاستغاثة رسالة فقهية وعقدية لـابن تيمية (ت. 728 هـ / 1328 م)، تتناول حكم الأيمان بغير الله وأحكام العبادات عند المقابر وإليها، مع ملحق يتضمن فصلاً في توحيد الدعاء والنهي عن الاستغاثة بغير الله.
التوثيق والنسخ المعتمدة
صدرت الرسالة بعناية فواز محمد أحمد العوضي عام 1431 هـ؛ واعتمد في تحقيق الرسالة الأولى «جواب في الحلف بغير الله والصلاة إلى القبور» على نسخة خطية محفوظة في مكتبة جامعة الملك سعود بالرياض برقم (2263)، ضمن مجموع لرسائل ابن تيمية من اللوحة (109) إلى (111). أما الرسالة الملحقة بها، وهي «فصل في الاستغاثة»، فتوجد ضمن مجموع رسائل وفتاوى بالمكتبة الظاهرية وتوجد صورة عنها في جامعة الكويت برقم (6527) من الصفحة (281) إلى (282)، وهي جزء من رسالته «مسألة السماع»؛ ولم يُطبع هذا الفصل ضمن الموضع المطبوع من «مسألة السماع» في «مجموع الفتاوى»، وإنما ورد ملخصًا في «مختصر الفتاوى المصرية».
محتوى الرسالة الأولى ومسائلها
كُتبت الرسالة جوابًا عن أسئلة وردت إلى ابن تيمية، وقسم إجابته فيها إلى مسألتين رئيستين:
- الحلف بغير الله: ساق فيه الأحاديث النبوية الناهية عن الحلف بالآباء أو الكعبة أو الأنداد، مبيّنًا اتفاق العلماء على النهي عن الحلف بغير الله وعدم انعقاد اليمين به ولا كفارة فيه إلا الخلاف الواقع في الحلف بالنبي ﷺ خاصة. ورجّح تحريمه وأنه شرك أصغر دون الشرك المخرج من الملة إلا إذا اعتقد الحالف عبادة المحلوف به، ومثّل له بما يحلف به جفاة الناس كالحلف بالحياة وتربة المشايخ والآباء ونعمة السلطان وحق السيف.
- الصلاة عند القبور وإليها: بيّن استفاضة الأحاديث وتواترها في النهي عن اتخاذ القبور مساجد أو الصلاة عندها وإليها أو إيقاد السرج والمصابيح عليها وتجصيصها وبنائها وتشريفها، مستدلاً بالأحاديث المرفوعة وآثار الصحابة والتابعين مثل عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وزيد بن ثابت، مع توضيح صفة زيارة القبور الشرعية وما ورد فيها من السلام والدعاء للأموات.
فصل الاستغاثة
يتناول هذا الفصل الملحق تقرير توحيد العبادة، حيث قرر فيه منع دعاء غير الله أو الاستغاثة بالأموات والغائبين أو طلب المغفرة والنصرة وإذهاب العلل منهم، مبيّنًا أن الخشية والتقوى والتوكل والدعاء والاستغاثة حق خالص لله وحده لا شريك له. كما فصّل فيه القول في حقوق النبي ﷺ من الإيمان به وتوقيره وطاعته دون صرف شيء من حقوق الربوبية والألوهية إليه، وأعاد التأكيد على المنع من الحلف بالمخلوقات كتربة المشايخ ورؤوسهم ونعمة الملوك.
تم تحديث الإجابة