جنى الخرفة في إبطال القول بالصرفة
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- جنى الخرفة في إبطال القول بالصرفة
جنى الخرفة في إبطال القول بالصرفة هو بحث عقدي وبلاغي ألّفه الباحث عرفة بن طنطاوي، ونُشر في مجلة البحوث الإسلامية (العدد 60) في شهر صفر سنة 1442 هـ . خُصص البحث لدراسة مسألة «الصرفة» في إعجاز القرآن الكريم، وتتبع أصولها التاريخية ونقدها وإبطالها بالأدلة الشرعية والعقلية .
موضوع الكتاب ومحتواه
ينطلق البحث من الدفاع عن إعجاز القرآن الذاتي بلفظه وأسلوبه، ويرد على مذهب الصرفة الذي يرى أن إعجاز القرآن وقع بصرف الهمم أو سلب العلوم عن معارضته لا بخصائص نظمه . وقد أرجع المؤلف أصل هذه الفكرة تاريخيًا إلى الفلسفة الهندية من كتاب «الفيدا»، مبينًا كيف تسرّبت إلى البيئة الإسلامية عبر المدرسة العقلانية للمعتزلة .
قسّم المؤلف دراسته إلى فصلين تفرعت عنهما مباحث ومطالب :
- الفصل الأول: تناول بيان مفهوم الصرفة، واشتمل على مبحثين:
- مفهوم الصرفة في اللغة والاصطلاح .
- المعنى العام المقصود بالصرفة إجمالًا وتفصيلًا، متضمنًا مقاصد القائلين بها .
- الفصل الثاني: خُصص لعرض القول بالصرفة ومناقشته وتفنيده، واشتمل على ثلاثة مباحث:
- مصدر القول بالصرفة: تناول المصدر الأول للفكرة وتلقيها والترويج لها، وسياق تلقي النظام لها بأقوال العلماء .
- أبرز أقوال القائلين بالصرفة: استعرض أول من قال بها من المعتزلة (النظام)، ثم من تابعه منهم كـأبي موسى المردار، ثم من تبناها من المنتسبين إلى الأشاعرة والشيعة الإمامية، مع تقديم خلاصة لمذهبهم .
- رد شبهة القول بالصرفة وبيان بطلانها: ناقش دلائل فساد هذا القول من خلال نصوص القرآن والسنة، ونقل إجماع الأمة المتقدم على أن القرآن معجز في ذاته وفصاحته، مستشهدًا بحكاية الإجماع عند القرطبي وعلي بن محمد الجرجاني والألوسي، فضلًا عن دلالة الواقع التاريخي بوجود من حاول المعارضة وعجز .
منهج المؤلف
اعتمد المؤلف في بحثه على:
- المنهج الاستقرائي: بتتبع ما دوّنه أئمة البلاغة والتفسير والمتكلمون في مسألة إعجاز القرآن، واستقراء أقوال القائلين بالصرفة من مصادرها الأصلية، والموازنة بينها وبين أقوال أئمة أهل السنة .
- المنهج النقدي والتحليلي: بدراسة حجج المخالفين ونقدها ومناقشتها بالأدلة العقلية والنقلية .
وبيّن المؤلف في هامش المقدمة دلالة عنوان الكتاب؛ فالجنى هو ما يُجنى من الشجر والثمر، والخُرفة ما يُجتنى من الفواكه في الخريف، مستأنسًا بحديث: مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ .
تم تحديث الإجابة