جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة
- توفي المؤلف
- 1395 هـ
- الطبعات
- المكتبة العلمية
جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة موسوعة أدبية من ثلاثة أجزاء في جمع خطب العرب ووصاياهم ومحاوراتهم عبر العصور الأدبية القديمة، صنفها الأديب والباحث المصري أحمد زكي صفوت (ت. 1395 هـ / 1975 م) .
دوافع التأليف وأهدافه
بيّن المؤلف في مقدمته أن خطب العرب في عصور ازدهار اللغة تمثل مرآة لبلاغتهم ونموذجاً يُحتذى في تقويم اللسان وتدريب المتأدبين، كما تُعد مادة غزيرة لمؤرخي الأدب العربي . وكان الدافع إلى تصنيفها ما رآه من تفرق نصوص الخطب وتبعثرها في بطون كتب الأدب والتاريخ دون جامع ينظمها، وما اعترى كثيراً من ألفاظها من تصحيف وتحريف؛ فقصد إلى استقصاء ما أُثر منها ليكون مرجعاً ميسور التناول للدارسين . وقد استغرق تأليف الكتاب ثلاث سنين، وفرغ من تحرير أجزائه في القاهرة بين شهري رجب وذي القعدة من سنة 1352 هـ (الموافقين لنوفمبر 1933 م ومارس 1934 م) .
بنية الكتاب وتبويبه
قسّم المؤلف مادته على أربعة أبواب رئيسة موزعة على ثلاثة أجزاء، وألحق بها ذيلاً خاصاً :
- الجزء الأول: يضم الباب الأول في خطب العصر الجاهلي ووصاياه، والباب الثاني في خطب عصر صدر الإسلام .
- الجزء الثاني: يضم الباب الثالث في خطب العصر الأموي ووصاياه .
- الجزء الثالث: يضم الباب الرابع في خطب العصر العباسي الأول، ويليه «ذيل الجمهرة» الذي اشتمل على خمسة أبواب: خطب الأندلسيين والمغاربة، والخطب والوصايا المجهولة العصر أو القائل، ونثر الأعراب، وخطب النكاح، وخطب من أُرتج عليهم ونوادر بعض الخطباء .
منهجه ومصادره
لم يقتصر العمل على الخطب المنبرية الخالصة، بل ضم ما دار في مجالس الخلفاء والملوك من محاورات ومناظرات ومجاوبات تلتحق بجنس الخطابة . وسلك المؤلف منهجاً يقوم على التوفيق بين الروايات المختلفة للنص الواحد، وضبط الألفاظ المشكلة، وتصحيح ما طرأ عليها من تحريف، مع تقديم نبذة تاريخية توضح مناسبة كل خطبة وسياقها، وتذييلها بشروح مسهبة للغريب والمسائل التاريخية والأدبية، وإلحاق فهارس لأعلام الخطباء مرتبة على حروف المعجم .
اعتمد في جمع النصوص على أمهات مصادر الأدب والتاريخ؛ ومن أبرزها: البيان والتبيين لـالجاحظ، والكامل في اللغة والأدب لـالمبرد، والأمالي لـأبي علي القالي، وكتاب الأغاني لـأبي الفرج الأصبهاني، والعقد الفريد لـابن عبد ربه، وعيون الأخبار لـابن قتيبة، وزهر الآداب لـالحصري القيرواني، وتاريخ الطبري، وشروح نهج البلاغة . كما أتبع هذا المصنَّف بكتاب صنو له خُصص للنثر الترسلي والرسائل سمّاه جمهرة رسائل العرب في عصور العربية الزاهرة .
تم تحديث الإجابة