جمع القرآن الكريم في عهد الخلفاء الراشدين - فهد الرومي

توفي المؤلف
-
الطبعات
جمع القرآن الكريم في عهد الخلفاء الراشدين - فهد الرومي

جمع القرآن الكريم في عهد الخلفاء الراشدين هو بحث علمي في علوم القرآن كتبه أستاذ الدراسات القرآنية فهد بن عبد الرحمن الرومي، أعدّه للمشاركة في ندوة «عناية المملكة العربية السعودية بالقرآن الكريم وعلومه» التي نظّمها مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة في جمادى الآخرة 1421 هـ / سبتمبر 2000 م .

موضوع الكتاب وبناؤه

قسّم المؤلف دراسته إلى تمهيد، وثلاثة مباحث رئيسة، وخاتمة :

  • التمهيد: تناول فيه تعريف القرآن الكريم لغةً واصطلاحًا، ومفهوم جمع القرآن الكريم، وصلة القرآن بالقراءات .
  • المبحث الأول: خُصص لجمع القرآن في عهد أبي بكر الصديق؛ وتضمّن بيان عهده، وبواعث الجمع وأسبابه، والمكلّف بالجمع، وكيفيته، ووسائله، ونتائجه وفوائده .
  • المبحث الثاني: تناول جمع القرآن في عهد عثمان بن عفان؛ وبحث فيه عهد عثمان، وبواعث الجمع، واللجنة المكلفة به، وكيفيته، وعدد المصاحف العثمانية والبلدان التي أُرسلت إليها، وقضية الرسم المصحفي من حيث كونه توقيفيًا أو غير توقيفي، وقضية إتقان الكتابة لدى الصحابة، ونتائج الجمع وفوائده .
  • المبحث الثالث: عُني بمسألتين؛ هما الفروق المميزة بين الجمع البكري والجمع العثماني، ومدى مراعاة الأحرف السبعة في كلا الجمعين .
  • الخاتمة: أورد فيها أهم نتائج البحث والدراسة .

المنهج

اعتمد المؤلف على استقاء المادة العلمية من المصادر الأصيلة، واقتصر في دراسته على جمعي أبي بكر وعثمان باعتبارهما الجمعين الرسميين للقرآن الكريم معتبرًا ما قيل في الجمع من قِبل غيرهما لا أصل له . وأدرج ترجمة الخليفتين الراشدين وأعضاء اللجنة المكلفة بالجمع في متن البحث لأهمية دورهم، بينما ترجم لسائر الأعلام في الحواشي . ولم يتطرق المؤلف في هذا البحث إلى سرد الشبهات المثارة حول النص القرآني وجمعه؛ لكونها أُفردت بمحور مستقل في الندوة التي قُدّم فيها البحث .

الاستقبال والتقييم

وُصف البحث بأنه دراسة موجزة تقع في قرابة 42 صفحة، تميز صاحبها برسوخ في تقديم مادة علمية مؤصلة ومركزة .

تم تحديث الإجابة