اعتماد دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب على الكتاب والسنة - عبد العزيز آل الشيخ
- توفي المؤلف
- 1426 هـ
- الطبعات
- عمادة البحث العلمي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
اعتماد دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب على الكتاب والسنة هو بحث علمي للشيخ عبد العزيز بن محمد آل الشيخ (ت. 1426 هـ / 2005 م)، قُدِّم ضمن بحوث «أسبوع الشيخ محمد بن عبد الوهاب» الذي نظّمته جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض عام 1400 هـ / 1980 م، ويتناول بيان استناد الدعوة الإصلاحية إلى نصوص الوحيين وموافقتها لمنهج السلف الصالح .
السياق والمناسبة
أُعدّ هذا البحث إبّان تولي المؤلف منصب الرئيس العام لهيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المملكة العربية السعودية، ليشارك به في الندوة العلمية التي أقامتها جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في شهر ربيع الآخر 1400 هـ، والتي خُصصت لدراسة دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب وتراثه العلمي بمشاركة جمع من الباحثين والعلماء .
محتوى البحث وموضوعاته
استهل الكاتب بحثه بتوصيف الحالة الدينية والاجتماعية في الجزيرة العربية قبيل قيام الدعوة الإصلاحية، وما كان سائداً في القرنين الحادي عشر والثاني عشر الهجريين من انتشار مظاهر الشرك والبدع والخرافات، كالتبرك بالأشجار والأحجار وتعظيم القبور وتقديم النذور لغير الله . ثم استعرض المسيرة التاريخية لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، بدءاً من رحلاته العلمية إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة — ولقائه بالشيخين عبد الله بن إبراهيم بن سيف ومحمد حياة السندي وأخذه عنهما — ثم رحلته إلى البصرة، وما لاقاه فيها وفي حريملاء من أذى وإنكار، انتقالاً إلى العيينة وهدم القباب وتطبيق الحدود الشرعية، ووصولاً إلى استقراره في الدرعية .
وثّق البحث اللقاء التاريخي بين الشيخ محمد بن عبد الوهاب والأمير محمد بن سعود في الدرعية، ومبايعتهما على نصرة التوحيد وإقامة الشريعة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وما تلا ذلك من وقائع تاريخية في مواجهة الخصوم حتى توحيد البلاد واستتباب الأمن والعلم فيها في عهد الإمام سعود بن عبد العزيز .
الأصول العقدية والمنهجية
أفرد المؤلف جانباً موسعاً لإثبات أن دعوة الشيخ قامت على أصلي الكتاب والسنة وإجماع السلف، مستشهداً بنصوص من رسائل الشيخ؛ ومنها رسالته إلى أهل المغرب في تقرير إخلاص العبادة لله وحده والنهي عن دعاء غيره واتخاذ الوسائط والقباب على القبور، والتزام مذهب الإمام أحمد بن حنبل في الفروع مع عدم الإنكار على المذاهب الأربعة الأخرى ما لم تخالف النصوص الصريحة .
كما ناقش البحث مسألة إفراد الله بالتحكيم والطاعة، مبيّناً أن طاعة العلماء والأمراء في تبديل الأحكام والتحاكم إلى غير ما أنزل الله يناقض كمال التوحيد، مستنداً في ذلك إلى تفسير الآيات القرآنية وتقسيمات شيخ الإسلام ابن تيمية، ومستشهداً برأي الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ في التحذير من القوانين الوضعية المخالفة للشريعة . وختم البحث ببيان موقف الشيخ من التصوف وموافقتها لمسلك ابن القيم المبيّن في كتابه مدارج السالكين بالتمييز بين المسلك المعتدل الموافق للشريعة وبين البدع والضلالات، إلى جانب إنكار التقليد الأعمى والدعوة إلى اتباع الدليل الشرعي .
تم تحديث الإجابة