إتحاف القاري بسد بياضات فتح الباري
- توفي المؤلف
- 1440 هـ
- الطبعات
- دار الوطن للنشر
إتحاف القاري بسد بياضات فتح الباري هو كتاب في علوم الحديث وخدمة التراث للباحث أحمد شاغف (المكنى بأبي الأشبال، ت. 1440 هـ / 2019 م)، خُصص لتتبع وسد البياضات والفراغات النصية الواقعة في طبعات كتاب «فتح الباري بشرح صحيح البخاري» لـابن حجر العسقلاني ومقدمته «هدي الساري» .
موضوع الكتاب وأسباب تصنيفه
أوضح المؤلف أن البياض هو الفراغ الواقع بين كلمتين في جملة واحدة بحيث لا يتم معناها إلا بملئه، مؤكداً أن ملء هذه الفراغات يُعد مسألة أساسية في تحقيق النصوص لما لها من تأثير على القارئ واستقامة النص . وبيّن أن أسباب وجود البياضات في المخطوطات والمطبوعات ترجع إلى أمرين رئيسين: أولهما ما يتعلق بالمصنف الأصلي، إذ قد يكتب أحياناً من حفظه دون مراجعة المصادر فلا تسعفه الذاكرة فيترك موضعاً فارغاً ليعود إليه لاحقاً، وأشار إلى أن هذا السبب قليل جداً في بياضات «فتح الباري» . أما السبب الثاني فيتعلق بالنساخ، حيث يتعذر على بعضهم قراءة خط المؤلف فيتركون مكانه فارغاً، وهو ما يمثل أكثر البياضات في الكتاب بحسب استقرائه . وقد فرغ المؤلف من تحريره في مكة المكرمة في 2 ربيع الأول 1415 هـ .
منهج المؤلف وترتيبه
اعتمد المؤلف في سد البياضات على مسالك متعددة، منها البحث المتأني في عموم نص «فتح الباري» لاحتمال ورود ما يملأ الفراغ في موضع آخر منه، أو مراجعة المصادر الأساسية التي يحتمل أن ابن حجر نقل عنها، بالإضافة إلى كتب التراجم والحديث الأخرى . والتزم في معالجته ببيان درجة يقينه من العبارة المستدركة؛ فما تيقن منه يقيناً تاماً صدّره بقوله: «العبارة الكاملة هكذا»، وما لم يتيقن منه صدّره بقوله: «لعل العبارة الكاملة هكذا»، مع الإحالة في نهاية كل استدراك إلى المصدر الذي استقى منه النص .
وقد رتّب المؤلف استدراكاته مبتدئاً بـ«هدي الساري» ثم أبواب الشرح، مقرناً كل بياض بأرقام صفحاته في الطبعات المشهورة للكتاب، ومنها طبعة بولاق والطبعة السلفية .
تم تحديث الإجابة