إتحاف الأحباب بما ثبت في مسألة الحجاب
- توفي المؤلف
- 1418 هـ
- الطبعات
- الجامعة الإسلامية
إتحاف الأحباب بما ثبت في مسألة الحجاب هي رسالة فقهية حديثية للشيخ عبد القادر بن حبيب الله السندي (ت. 1418 هـ / 1997 م)، المدرس بمعهد الحرم المكي، تبحث في مسألة حجاب المرأة المسلمة وعورتها في ضوء أدلة الكتاب والسنة ونقد الأسانيد المروية في ذلك .
سبب التأليف وموضوع الرسالة
صُنفت الرسالة إجابةً عن سؤال وُجه إلى بعض أهل العلم حول حجاب المرأة المسلمة وما يحل إبداؤه من زينتها ، ولا سيما ما يتعلق ببيان المراد بالزينة في قوله تعالى: وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا [النور: 31]، وقوله تعالى: لَا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبَائِهِنَّ وَلَا أَبْنَائِهِنَّ [الأحزاب: 55]، مع استعراض ومناقشة ما نُسب إلى الشيخ أبي الأعلى المودودي في تفسير سورة النور وكتابه «الحجاب»، وما ذهب إليه سيد قطب في مسألة ما تبديه المرأة لمحارمها . كما أشار المؤلف إلى كتاب الشيخ محمد ناصر الدين الألباني «حجاب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة» .
منهج الكتاب ومباحثه
استهل المؤلف رسالته بمقدمة تناول فيها تكريم الإسلام للمرأة ورفعته لشأنها مقارنة بحالها في الجاهلية والنظم والمناهج الحديثة، محذرًا من دعوات الاختلاط والسفور، ومستشهدًا بالأحاديث الواردة في التحذير من فتنة النساء ، مثل حديث: مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ ، وحديث: فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ .
ثم اعتمد المؤلف المنهج الحديثي في نقد الروايات والآثار المستدل بها على جواز كشف الوجه والكفين أمام الأجانب، وركّز على مناقشة علل الأسانيد، ومن أبرز ما حققه:
- حديث أسماء بنت أبي بكر: الوارد في سنن أبي داود بلفظ: يَا أَسْمَاءُ إِنَّ المَرْأَةَ إِذَا بَلَغَتِ المَحِيضَ لَمْ تَصْلُحْ أَنْ يُرَى مِنْهَا إِلَّا هَذَا وَهَذَا ؛ حيث بين ضعفه وإرساله لانقطاعه بين خالد بن دريك وعائشة، إضافة إلى وجود سعيد بن بشير النصري في إسناده، وهو منكر الحديث وضعيف عند أئمة الجرح والتعديل .
- رواية ابنة أخي عائشة: التي رواها الطبري في تفسيره من طريق ابن جريج عن عائشة؛ حيث عللها بثلاث علل: ضعف الحسين (سُنيد بن داود المصيصي)، واختلاط حجاج بن محمد الأعور المصيصي وتلقين سنيد له، وانقطاع الإسناد بين ابن جريج وعائشة مع تدليسه .
- أثر ابن عباس: المروي في تفسير الطبري والسنن الكبرى للبيهقي في قوله تعالى: إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا بأنه الكحل والخاتم .
النشر
نُشرت هذه الرسالة في مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ضمن العدد الثالث والثلاثين (السنة الثانية عشرة) .
تم تحديث الإجابة