عصمة القرآن الكريم وجهالات المبشرين
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- مكتبة زهراء الشرق
عصمة القرآن الكريم وجهالات المبشرين هو كتاب في الدفاع عن القرآن الكريم ومقارنة الأديان، ألّفه الباحث والناقد المصري الدكتور إبراهيم عوض للرد على مطاعن المبشرين وشبهاتهم المثارة حول نص القرآن ولغته .
موضوع الكتاب وسياق تأليفه
صنّف إبراهيم عوض الكتاب في عام 2003م، وجعله ردًا مباشرًا ومفصلًا على كتاب تنصيري بعنوان «هل القرآن معصوم؟»، وهو كتاب صدر في النمسا سنة 1994م لكاتب استعمل اسمًا مستعارًا هو «عبد الله عبد الفادي» للطعن في القرآن ونفي عصمته والادعاء بوجود أخطاء وتناقضات فيه .
استهل المؤلف كتابه ببيان ما يعتبره دوافع الحملات التبشيرية ضد الإسلام ونبيه ﷺ والقرآن الكريم، وقارن بين صورة الأنبياء وتنزيههم في القرآن وما ورد في كتب العهدين القديم والجديد من روايات تنسب إليهم نقائص وأفعالًا لا تليق بمقام النبوة، مؤكدًا أن الشبهات المثارة ناتجة عن التحامل والجهل بطبيعة اللسان العربي ومقاصد الشريعة .
منهجه ومحتواه
أوضح المؤلف في مقدمته أنه لم يستقصِ جميع الشبهات الفرعية، وإنما ركّز على إبطال الشبهات اللغوية بالإضافة إلى طائفة واسعة من الشبهات المتعلقة بمضمون القرآن الكريم :
- الشبهات اللغوية والنحوية: تناول المؤلف خمسًا وعشرين شبهة لغوية زعم صاحب الكتاب المنقود أنها تمثل لحنًا أو خللًا إعرابيًا في القرآن، فقام عوض بتفنيدها لغويًا، وبيّن أن قواعد النحو إنما استنبطت وقُعّدت من اللسان العربي الذي يمثل القرآن قمته ونموذجه الأعلى، ولا يصح نقض أصل الفصاحة بقواعد فرعية متأخرة .
- دعوى الألفاظ الأعجمية: ناقش الاعتراض على وجود كلمات أعجمية في القرآن؛ وبيّن آراء العلماء المتقدمين كالطبري والرازي وغيرهما، موضحًا اشتراك الألفاظ بين اللغات السامية وأثر التعريب الذي لا يخرج القرآن عن عربيته .
- الشبهات الموضوعية: تتبع دعاوى التناقض والاقتباس، مظهرًا تهافتها وسوء فهم أصحابها للآيات وسياقاتها .
وقد اعتمد المؤلف في ردوده ونقاشاته على الترجمة الكاثوليكية للكتاب المقدس للمقارنة والاستشهاد .
الطبعات
صدرت الطبعة الأولى من الكتاب في القاهرة عن مكتبة زهراء الشرق عام 1426 هـ / 2005 م في مجلد واحد .
تم تحديث الإجابة