إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

توفي المؤلف
-
الطبعات
مكتبة الأسدي

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار هو مصنف حديثي معاصر من تأليف أبي عمار محمد بن عبد الله باموسى، خُصص لجمع ونقد ما شاع على ألسنة الناس من المرويات والآثار والأخبار التي لا تثبت من جهة الإسناد .

بواعث التأليف وأهدافه

بيّن المؤلف في مقدمته أن الدافع لتصنيف الكتاب هو الانتشار الواسع للأحاديث والآثار والقصص والأشعار الضعيفة والموضوعة بين العامة والخاصة، وما ترتب على ذلك من مفاسد؛ كترك العمل بالأحاديث الصحيحة، والوقوع في اعتقادات وتأويلات فاسدة، وتشويه صورة بعض الصحابة، ونشر السلوكيات والبدع المخالفة للسنن . كما عزا شيوع هذه الأخبار إلى الجهل، ووسائل الإعلام من قنوات وإذاعات وجرائد، والكتب التي لا تميز بين الصحيح والضعيف، وخطباء المساجد، وبعض المناهج الدراسية، وغياب سؤال أهل الاختصاص . وجاء تأليف الكتاب أيضاً استجابةً لما ذكره شيخه مقبل بن هادي الوادعي من تمني تصنيف طالب علم كتاباً في الأحاديث المشتهرة العصرية .

أقسام الكتاب وهيكله

قسّم المؤلف مادته إلى أربعة أقسام رئيسة :

  1. القسم الأول: الأحاديث المرفوعة المشتهرة التي لا تصح .
  2. القسم الثاني: الآثار الموقوفة والمقطوعة .
  3. القسم الثالث: القصص التاريخية والحكايات الشائعة .
  4. القسم الرابع: الأشعار المنسوبة التي لا تثبت نسبتها إلى قائليها .

المنهج والمصادر

اعتمد المصنف على إيراد الأخبار الساقطة أو الواهية الإسناد أو التي لا أصل لها أو أجمع أهل العلم على بطلانها وضعفها، جامعاً في الحكم عليها بين أقوال المتقدمين والمتأخرين، مع العناية الخاصة بأحكام علماء الحديث المعاصرين؛ وفي طليعتهم محمد ناصر الدين الألباني، وعبد العزيز بن باز، ومقبل بن هادي الوادعي، ومحمد بن صالح العثيمين، وفتاوى اللجنة الدائمة .

سلك المؤلف مسلك التيسير في إطلاق الأحكام الاصطلاحية (كالضعيف، والموضوع، والمنكر، وما لا أصل له، وما ليس بحديث)، مع تفصيل العلل في سياق التخريج من إرسال أو انقطاع أو إعضال . وأتبع التخريج بتعليقات علمية؛ فإن كان معنى الخبر صحيحاً أيده بالنصوص الثابتة، وإن كان باطلاً بيّن فساده وعوار ما يحمله من انحرافات عقدية أو سلوكية . وأكد في منهجه ضرورة إخضاع جميع المرويات المنقولة—بما فيها الحكايات والأشعار—لقواعد المحدثين ونقدهم في قبول الروايات وثبوت نسبتها .

تم تحديث الإجابة