إعراب القرآن وبيانه

توفي المؤلف
1403 هـ
الطبعات
دار الإرشاد للشئون الجامعية

إعراب القرآن وبيانه هو كتاب متخصص في إعراب آيات القرآن الكريم وتحليلها البلاغي واللغوي، ألّفه الأديب واللغوي السوري محيي الدين درويش (1326–1403 هـ / 1908–1982 م) .

التأليف والغرض

فرغ مؤلفه من كتابة مقدمته في مدينة حمص في شهر جمادى الأولى سنة 1400 هـ (الموافق نيسان 1980 م) بعد فترة من إعداده والاشتغال به . وكان الغرض من تأليفه تقديم عمل يجمع بين الجانب الإعرابي والتحليل البياني والبلاغي لشداة الآداب وطلاب علوم العربية، مع استمداد مادته واقتباسها من أئمة النحو والبيان المتقدمين .

المنهج والتبويب

سار المؤلف في الكتاب وفق الترتيب المصحفي للسور والآيات، وتناول النص القرآني بالتحليل المفصل؛ فأعرب مفرداته وجمله، وعُني ببيان الصور والوجوه البلاغية وشرح الغريب اللغوي . ويقوم هيكل التناول التطبيقي للآيات على توزيع المباحث تحت فقرات متمايزة تشمل: «اللغة» لبيان معاني المفردات والاشتقاق، و«الإعراب» لتفصيل المواقع الإعرابية للكلمات والجمل، و«البلاغة» لإبراز النكات البلاغية والبيانية، إضافة إلى تضمين الفوائد النحوية واللغوية . وقد قصد مؤلفه تقسيمه ليكون متناسباً مع أجزاء المصحف الشريف ليسهل تناوله والرجوع إليه .

الاستقبال والنقد

عُدّ الكتاب من أبرز المصنفات الحديثة في إعراب القرآن الكريم، ونال اهتمام الباحثين وطلاب العلم لسهولة أسلوبه، ووضوح عرضه، واستيعابه للمسائل النحوية والبلاغية وتيسير مراجعتها مقارنة بكتب الأعاريب القديمة . وفي جانب الملاحظات النقدية، أشار عبد الله الجديع إلى أنه مع عِظَم فائدته واستيعابه، يُلحظ على المؤلف أحياناً التأثر بمسلك التأويل في آيات الصفات، بينما يقف في مواضع أخرى عند مذهب السلف .

الطبعات

طُبع الكتاب في عشرة مجلدات بنشر مشترك بين دار الإرشاد للشؤون الجامعية في حمص، ودار اليمامة، ودار ابن كثير بدمشق وبيروت، وصدرت له عدة طبعات منها الطبعة الرابعة سنة 1415 هـ .

تم تحديث الإجابة