إعراب القرآن للدعاس

توفي المؤلف
-
الطبعات
دار المنير ودار الفارابي

إعراب القرآن الكريم (المعروف بـإعراب القرآن للدعاس) هو كتاب في إعراب آيات القرآن الكريم كاملة، اشترك في تأليفه أحمد عبيد الدعاس، وأحمد محمد حميدان، وإسماعيل محمود القاسم، وصدرت طبعته الأولى عن دار المنير ودار الفارابي بـدمشق سنة 1425 هـ .

الغاية والمنهج

بيّن المؤلفون في مقدمة الكتاب أن سبب تصنيفه هو كثرة كتب إعراب القرآن الكريم وتضمّنها وجوهاً موسعة من التفسير والبلاغة واللغة التي قد لا يحتاج إليها القارئ المعاصر كلها، فعمدوا إلى الاقتصار على الإعراب الخالص وسلوك طريق الإيجاز والتبسيط .

وقد سار العمل وفق منهج واصطلاحات محددة نصّت عليها المقدمة، ومن أبرز معالمه :

  • استخدام عبارات مختصرة؛ كالاكتفاء بذكر: «ماض»، و«مضارع»، و«أمر» دون إضافة كلمة «فعل» .
  • حذف بيان علامة الإعراب والبناء غالباً اعتماداً على القواعد الأولية لدى القارئ .
  • حذف عبارة «جار ومجرور» في بعض المواضع والاكتفاء بكلمة «متعلقان»، أو بيان موقعهما كخبر أو صفة أو حال .
  • الاقتصار على ذكر المحل الإعرابي لاسم الإشارة واسم الموصول دون التصريح بنوع الاسم في بعض الأحيان .
  • الاكتفاء بإعراب الجملة الواقعة بعد بعض الحروف (كالعطف) بذكر أنها معطوفة أو مستأنفة .
  • إهمال إعراب الضمائر المتصلة أحياناً لوضوحها، وعدم التزام الترتيب المعهود لمفردات الجملة دفعاً للتكرار .
  • اختيار الوجه الإعرابي الأسهل والابتعاد عن التعقيد عند تعدد الأوجه .
  • الاكتفاء بذكر الناسخ واسمه وخبره في باب الأفعال الناقصة والأحرف المشبهة بالفعل .
  • التوسع والتفصيل في إعراب الأجزاء الأولى من القرآن الكريم، ثم التدرج نحو الإيجاز في الأجزاء اللاحقة، مع إيراد بعض المعاني اللغوية في أوائل الكتاب ثم إحالة القارئ على مراجعها المعتمدة .

تم تحديث الإجابة