إنه القرآن سر نهضتنا - كيف يمكن للقرآن أن ينهض بالأمة؟
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- مؤسسة اقرأ للنشر والتوزيع والترجمة
إنه القرآن سر نهضتنا - كيف يمكن للقرآن أن ينهض بالأمة؟ هو كتاب دعوي وتربوي من تأليف الدكتور مجدي الهلالي، صدرت طبعته الأولى عام 1427 هـ / 2006 م، ويبحث في دور القرآن الكريم بصفته المنطلق الأساس وحجر الزاوية لإصلاح الفرد ونهضة الأمة الإسلامية واستعادة مكانتها وريادتها .
موضوع الكتاب وأهدافه
يتمحور الكتاب حول الإجابة عن تساؤل رئيسي مفاده: ما الوسيلة الجامعة التي تسع أفراد الأمة وتكون موضع إجماع سلفًا وخلفًا لبث الروح في جسد الأمة وتحقيق نهضتها؟ وينطلق المؤلف من تقرير أن مشروع النهضة يجب أن يهدف أولًا إلى إعادة الأمة إلى مكانتها عند الله عبر صلاح الفرد، مع عدم إغفال الاجتهاد في تحصيل الأسباب المادية، مع التنبيه على أن الأسباب المعنوية تأتي في مقدمة الأولويات .
محاور الكتاب وفصوله
تناول الكتاب عدة فصول ومباحث تدرجت في معالجة فكرة النهضة القرآنية، ومن أبرزها:
- الأسباب والنتائج: تناول فيه المؤلف قانون السببية في الأرض وقسم الأسباب إلى مادية ومعنوية، مبيّنًا أن النتائج تقع بقدرة الله وتوفيقه لا بالفاعلية الذاتية للأسباب وحدها، وأن الأسباب تمثل ستارًا يتنزل من خلاله قدر الله .
- لماذا القرآن هو سر نهضتنا؟: أورد فيه تسعة أسباب رئيسية تجعل القرآن مخرجًا للأمة ووسيلتها للنهوض؛ شملت كونه اختيار الله لعباده، وجامعًا بين الرسالة والمعجزة، ومخاطبًا للفكر والعاطفة معًا، ومولدًا دائمًا للقوة الروحية، وميسرًا للذكر والفهم، وكلمة سواء لا يختلف عليها اثنان، وعبادة متجددة لا تُمل، ووسيلة مجربة، فضلًا عن كونه وصية النبي ﷺ والمخرج من الفتن .
- كيف يمكن للقرآن أن ينهض بالأمة؟: ناقش فيه مظاهر هجر القرآن وحضوره الشكلي، ودعا إلى إعادة الثقة في فاعليته التغييرية، مع التأكيد على أن الغاية الأساسية من تلاوته هي التأثر القلبي، واقترح خطوات عملية للانتفاع به .
- تساؤلات وردود: خصصه المؤلف للإجابة عن المفاهيم والشبهات والممارسات التي ساهمت في إضعاف الانتفاع الحقيقي بالقرآن في واقع المسلمين .
واختتم الكتاب بمناشدة للقارئ بأن يأخذ التعامل مع القرآن بجدية، وأن يخصص له وقتًا يوميًا لا يقل عن ساعة لقراءته بتفهم وترتيل وتباكٍ، مع ضرورة البدء بالنفس وتذوق حلاوة التغيير القرآني الذاتي قبل التوجه لدعوة الآخرين .
بيانات النشر
صدرت الطبعة الأولى من الكتاب عن مؤسسة اقرأ للنشر والتوزيع والترجمة في القاهرة عام 1427 هـ / 2006 م، وجاء في 160 صفحة من القطع المتوسط (23 سم) .
تم تحديث الإجابة