إمتاع الفضلاء بتراجم القراء فيما بعد القرن الثامن الهجري

توفي المؤلف
-
الطبعات
دار الندوة العالمية للطباعة والنشر والتوزيع

إمتاع الفضلاء بتراجم القراء فيما بعد القرن الثامن الهجري كتاب معجمي في طبقات القراء والتراجم، ألّفه إلياس بن أحمد حسين بن سليمان البرماوي، وهو الإصدار الثاني ضمن «سلسلة علم القراءات والتجويد» للمؤلف .

موضوع الكتاب والهدف منه

يهدف الكتاب إلى تدوين تراجم أئمة الإقراء والقراء وحملة الأسانيد القرآنية الذين جاؤوا بعد عصر ابن الجزري (ت 833 هـ)؛ لسد النقص الواقع في إفراد تراجم القراء بمصنف مستقل لتلك الحقبة، بعد أن انقطعت المؤلفات المفردة لطبقاتهم بوفاة ابن الجزري ومصنفه «غاية النهاية في طبقات القراء»، وتفرقت أخبار المتأخرين منهم في كتب التراجم العامة والتواريخ الحولية . وقد استوعب المصنف تراجم المقرئين والقراء ومن هم دونهم ممن كان لهم أثر وجهد في تعليم القرآن الكريم ونشره، بدءًا من أواسط القرن التاسع الهجري وصولًا إلى العصر الحاضر .

بنية الكتاب ومنهجه

قسّم المؤلف كتابه إلى جزأين، وقدّم له المقرئ محمد تميم الزعبي :

  • الجزء الأول: خُصص لتراجم قراء المدينة المنورة وقاطنيها والواردين إليها، وغلب على مواده استقاء التراجم مشافهةً وإملاءً من المترجمين أنفسهم، مع تخصيص فهرس للقراء المعاصرين الأحياء .
  • الجزء الثاني: استوعب تراجم القراء من سائر الأقطار والبلدان الإسلامية منذ عصر ابن الجزري حتى العصر الحاضر .

سار المؤلف في صياغة التراجم على خطة تبدأ بذكر اسم الشهرة في رأس الصفحة، يليه الاسم الكامل وتاريخ الولادة، ثم استعراض مختصر للحياة العلمية، وذكر الشيوخ الذين تلقى عنهم المترجم له—سواء في القراءات أو في سائر العلوم الشرعية واللغوية—، ثم تلاميذه، ومؤلفاته وتحقيقاته إن وُجدت، ويختم ببيان سنة الوفاة لمن مات منهم . كما بيّن أنه التزم بهذا الترتيب بدقة في الجزء الأول، بينما تعذر استيفاء بعض تلك العناصر في الجزء الثاني لقلة المصادر المتاحة عن بعض الأعلام، وجعل ما يضيفه من تعليقات واستدراكات بين قوسين معقوفين أو مصدَّرًا بعبارة «قلت» مع التوثيق .

النشر

فرغ المؤلف من تحرير الجزء الثاني من العمل يوم الجمعة 27 ذي الحجة 1418 هـ، ونشرته دار الندوة العالمية للطباعة والنشر والتوزيع بالمدينة المنورة في طبعته الأولى عام 1421 هـ / 2000 م، في مجلدين يقعان في نحو 800 صفحة .

تم تحديث الإجابة